أعلن محققون روس، اليوم، أنّ لديهم أدلّة تثبت أن الجيش الأوكراني أسقط طائرة نقل عسكرية روسية من طراز إل-76 الأسبوع الماضي باثنين من صواريخ باتريوت أرض- جوّ أميركية الصنع.
واتهمت روسيا أوكرانيا عدة مرات بإسقاط الطائرة إليوشن إيل-76 في 24 كانون الثاني، وتقول إنّ ذلك أسفر عن مقتل 74 شخصاً كانوا على متنها من بينهم 65 أسيراً أوكرانيّاً كانوا في طريقهم لمبادلتهم بأسرى حرب روس.
ونشر المحققون لقطات لأشلاء قالوا إنّها تُثبت أنّ من كانوا على متن الطائرة جنود أوكرانيون.
ولم تؤكد كييف ولم تنفِ إسقاط الطائرة، لكنّها شكّكت في تفاصيل رواية موسكو ودعت إلى إجراء تحقيق دولي.
وقالت لجنة التحقيق الحكومية الروسية، في بيان، إنّ الجنود الأوكرانيين في منطقة ليبتسي بإقليم خاركيف أطلقوا صاروخَين على الطائرة.
ونشرت اللجنة مقطع فيديو قصيراً يُظهر المحققين وهم يتفقدون شظايا صاروخية على الأرض عددها 116 شظية في مكان غير محدد. وكان على أحد الشظايا ما يبدو أنه جزء من كلمة باتريوت باللغة الإنكليزية.
وأوضحت اللجنة أنّ "الشظايا التي وُجِدت مكان الحادث، وفقاً لميزات تصميمها وخصائصها الهندسية والعلامات المتوفرة، هي عناصر هيكلية للصاروخ الموجه المضاد للطائرات (إم.آي.إم-104إيه) من منظومة باتريوت الأميركية، التي طوّرتها شركتا رايثيون وهيوز وصنعتها رايثيون".
وأظهر مقطع فيديو منفصل صادر عن لجنة التحقيقات، يبدو أنّه تم تصويره في موقع التحطم، مسؤولين وهم يضعون ما قالوا إنّها أشلاء في أكياس كأدلة.
ويظهر جلداً عليه وشم، وقالت اللجنة إنّ فحص الحمض النووي وسجلات الهوية التي تحتفظ بها السلطات الروسية لأسرى الحرب الأوكرانيين أثبت أنّ القتلى جنود أوكرانيون.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.