31 كانون الثاني 2024 | 14:36

عرب وعالم

‏"الخارجية الفلسطينية": لعدم الانجرار خلف مراوغات نتنياهو ‏المضلّلة

حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أي مخطط أو ‏ترتيبات يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ‏وحلفاؤه من اليمين المتطرف بشأن مستقبل قطاع غزة، خاصة ‏من ناحية محاولة الفصل بين الضفة والقطاع لضرب فرصة ‏تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.‏

واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء أن مثل تلك الخطط ‏المزعومة تأتي "امتداداً للمحاولات الإسرائيلية المتواصلة ‏لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، واستكمالاً لحرب ‏الإبادة الجماعية ومحاولة إنهائها بمجزرة سياسية تحول دون ‏إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير ‏مصيره في أرض وطنه أو تأجيل تطبيقه والمماطلة والتسويف ‏في إنجازه".‏

وأكدت أن أي خطط أو ترتيبات "يجب أن تمر من بوابة ‏الشرعية الفلسطينية من بدايتها إلى نهايتها وبمشاركة القيادة ‏الفلسطينية بجميع تفاصيلها بما في ذلك الموافقة عليها، باعتبار ‏ذلك شأناً فلسطينياً داخلياً لا سلطة لنتنياهو وائتلافه اليميني ‏الحاكم عليه. كما أن أي خطط وترتيبات لا تضمن وحدة ‏جغرافيا الدولة الفلسطينية وتجسيدها على الأرض لا تعدو ‏كونها إبقاءً متعمدا على فتيل دورة الحرب مشتعلاً".‏

ودعت الوزارة إلى "عدم الانجرار خلف مراوغات نتنياهو ‏المضللة لإخفاء نواياه الحقيقية في تحقيق طموحاته ومواقفه ‏الاستعمارية العنصرية المعادية للسلام والرافضة للدولة ‏الفلسطينية، أو الانجرار خلفه لتوظيف الحديث عن مستقبل ‏غزة والانشغال الدولي به كغطاء لإطالة أمد الحرب، ‏وامتصاص الضغوط الدولية الراهنة لتحقيق الوقف الفوري ‏لإطلاق النار وحماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ‏بشكل يعاكس إرادة السلام الدولية ويفشل الإجماع الدولي على ‏ضرورة تطبيق مبدأ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ‏وحل الصراع في هذه الظروف بالذات".‏

في سياق آخر، طالبت الخارجية الفلسطينية بتحقيق دولي في ‏اكتشاف 30 جثة تم العثور عليها شمال قطاع غزة مكبلة ‏الأيدي معصوبة الأعين. ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 كانون الثاني 2024 14:36