شيعت حركة "حماس" ومخيم المية ومية شهيدهما القسامي وليد حسنين ، والذي إرتقى في غارة إسرائيلية في منطقة القليلة في صور عقب عملية اطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة.
انطلق موكب التشييع من منزل حسنين في المخيم إلى مسجد "الشهداء" في صيدا، حيث أم صلاة الجنازة مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، الصلاة على الجثمان. ولف النعش بالعلم الفلسطيني وراية حماس، ثم انطلق الموكب مجددا سيرا على الاقدام يتقدمه ممثلون عن فصائل وقوى فلسطينية وعن احزاب لبنانية وجمع من ابناء المخيم ، وصولاً الى مقبرة صيدا الجديدة في سيروب حيث ووري في الثرى .
الناطق الرسمي بإسم "حماس" جهاد طه ألقى كلمة خلال التنشييع أكد فيها أن سقوط شهداء من مختلف المخيمات الفلسطينية يبرهن أنها جزء لا يتجزأ من معركة طوفان الأقصى"، مشددا على أن المقاومة ماضية في مشروعها حتى دحر الاحتلال الصهيوني الذي يرتكب المجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني فوق أرض غزة والضفة والقدس وفوق كل الجغرافيا الفلسطينية، واعتبر أن الصمت تجاه هذه المجازر هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي وقال" رهاننا على المقاومة لان العدو لا يفهم إلا لغة القوة وهذا خيارنا ومسارنا دفاعا عن حقوقنا".
رأفت نعيم











يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.