12 كانون الثاني 2024 | 13:13

عرب وعالم

قصف ومعارك في غزة

واصل الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة حربه على قطاع غزة ما أدّى إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى.

قصف متواصل

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "طيران الاحتلال قصف منزلاً في حي المشاعلة في دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال بلدة الزوايدة ومخيّمي النصيرات والبريج، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى".

وتعرّض حي الصبرة بمدينة غزة إلى قصف إسرائيلي عنيف، وأشار الدفاع المدني إلى أن "عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى سقطوا في قصف إسرائيلي على المنطقة، ولم نتمكّن من الوصول إليهم".

ونفّذت إسرائيل غارات جوية على ارتفاع منخفض في جحر الديك جنوب غزة.

ووصل إلى مستشفيات خان يونس خلال الساعات الـ24 الأخيرة جثامين 30 ضحية جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على أنحاء متفرّقة في المحافظة.

وشنّ الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة وسط خان يونس، واستهدف طواقم الإسعاف والإنقاذ خلال عملهم على نقل الجرحى والضحايا.

إلى ذلك، أفادت "وفا" بأن "النازحين يعيشون في مراكز الإيواء شمال قطاع غزة، أوضاعاً كارثية في ظل استمرار حصار الاحتلال للمنطقة ومنع وصول الوقود للبلديات ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة".

وفي آخر حصيلة معلنة، تسبّبت الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) إلى مقتل 23469 غالبيتهم من النساء والأطفال وإصابة حوالي 60 ألفاً ، في ما لا يزال الآلاف تحت الأنقاض.

مع استمرار القصف، استأنف مستشفى الشفاء في قطاع الخدمة جزئياً، وفق ما ذكرت منظمة الصحة العالمية التي تمكّنت من تسليمه إمدادات للمرّة الأولى منذ أسبوعين.

عمليّات الفصائل

من جانبها، أعلنت "سرايا القدس" - الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، أنّها خاضت بالأسلحة الرشاشة اشتباكات ضارية مع جنود الجيش الإسرائيلي في محاور التقدّم وسط خان يونس، مضيفة أنّها استهدفت جرافة إسرائيلية بقذيفة "آر بي جي".

"10 آلاف طفل"

بدورها، أعلنت منظّمة "أنقذوا الأطفال" الإنسانية أن الجيش الإسرائيلي قتل 1% من الأطفال في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر (تشرين) الأول الماضي، ما يعني مقتل 10 آلاف طفل.

وأوضحت المنظّمة أنّه، وفقاً لبيانات وزارة الصحّة في غزة، أن أكثر من 10 آلاف طفل قتلوا في القطاع خلال الحرب.

وأضافت أن الأطفال الذين نجوا من العنف في غزة يعانون أهوالاً لا توصف، بما في ذلك الإصابات التي تغيّر حياتهم، إضافة للحروق والأمراض وعدم كفاية الرعاية الطبية وفقدان والديهم وأحبائهم.

وتوعّدت إسرائيل بـ"القضاء" على "حماس" بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول (أكتوبر) وأدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً غالبيتهم مدنيون وفق تعداد لوكالة "فرانس برس" يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. واقتيد نحو 250 أسيراً خلال الهجوم لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، حسب الجيش الإسرائيلي.

ويواجه سكّان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة أزمة إنسانية متعاظمة خصوصاً في ظل البرد والشتاء. وتحذّر منظّمات دولية من كارثة صحّية في القطاع حيث نزح 85% من السكّان، وسط بطء وصول المساعدات.

وأطبقت إسرائيل حصارها على القطاع بعيد اندلاع الحرب. وتشكو المنظّمات شحّ المساعدات رغم قرار لمجلس الأمن الدولي دعا لزيادتها، وتؤكد أنّها تبقى ما دون حاجة السكان.

وأسفت الأمم المتحدة أمس الخميس للعقبات التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن كل تأخير يُكلّف أرواحاً.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 كانون الثاني 2024 13:13