أعلنت القوات الجوية الأميركية في بيان أنها شنت ضربات ضد 60 هدفا في 16 موقعا تابعا للحوثيين، واستهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومخازن ذخيرة وأنظمة إطلاق ومنشآت تصنيع وأنظمة رادار خاصة بالدفاع الجوي.
وأضافت أنه تم إطلاق أكثر من 100 صاروخ موجه بدقة في الضربات على الحوثيين واستخدام طائرات وصواريخ توماهوك أطلقت من السفن والغواصات.
وأعلن مسؤول عسكري كبير أنه لا يستطيع تقديم نسبة محددة من أصول الحوثيين التي دمرت في الضربات الأميركية والبريطانية لكنها "كبيرة".
وأكد أنه تم استخدام ذخائر موجهة بدقة لتدمير الأهداف "وكذلك لتقليل الأضرار الجانبية"، مضيفا أنهم "لا يستهدفون على الإطلاق المراكز السكانية المدنية".
وأفاد سلاح الجو الملكي البريطاني بأنه يجري تقييما للنتائج التفصيلية، لكن المؤشرات المبكرة تشير إلى أن قدرة الحوثيين على تهديد الشحن التجاري قد تعرضت لضربة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجماعة المدعومة من إيران محمد عبدالسلام في مداخلة تلفزيونية إن الهجوم الأميركي-البريطاني أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الحوثيين دون أن يُحدد العدد.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا فجر الجمعة ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة المتمرّدين الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفنا تجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا مع إسرائيل.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.