خيمت اجواء التوتر على القرى الحدودية منذ الصباح، وطال القصف المدفعي المعادي أطراف الناقورة وحانين وعيتا الشعب.
وبعد الظهر، نصب الجيش الاسرائيلي منطادا تجسسيا فوق بلدتي الضهيرة وعلما الشعب.
كما تعرض جبل اللبونة ومحيط بلدة الناقورة وجبل العلام وحي الجبل في بلدة ميس الجبل لقصف مدفعي اسرائيلي.
واستهدف القصف الفوسفوري والمدفعي أطراف بلدة كفركلا وسهل مرجعيون.
وتم إطلاق صواريخ باتجاه الموقع العسكري الإسرائيلي المقابل لبلدة بليدا جنوبي لبنان.
واعلن "حزب الله" في بيان انه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على استهداف القرى والمنازل المدنية استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 12:40 من بعد ظهر يوم الاثنين 25-12-2023 مبانٍ في مستعمرة مسكاف عام بالأسلحة الصاروخية".
واستهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفتين منزلا في بلدة يارون الجنوبية، كم ألقيت قذائف فوسفورية على أطراف العديسة.
وكتب مراسل "المنار" علي شعيب على منصة "اكس": موقع "جلّ العلام" الإسرائيلي عند الحدود مع فلسطين المحتلة يحترق بعد استهدافه بصواريخ المقاومة.
كما أعلن الاعلام الحربي في حزب الله في بيان أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:00 من بعد ظهر يوم الاثنين 25-12-2023 تجمعا لجنود العدو في محيط موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة".
بعد الظهر، سجل تحليق حربي إسرائيلي فوق مياه البحرعلى طول الساحل اللبناني.
كذلك استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي محيط بلدة كفركلا ومنطقة الرويسة على الأطراف الجنوبية لبلدة حولا، كذلك أشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى أن "عناصر حزب الله أطلقوا صاروخين مضادين للدروع على بيت هيلل في الجليل.
وفي هذا الصدد، أفاد موقع "النشرة" عن "استهداف منزل في كفركلا بـ3 قذائف اسرائيلية واشتعال النيران في داخله".
وفي هذا الإطار، أعلن الاعلام الحربي في "حزب الله" في بيان أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 12:40 من بعد ظهر يوم الاثنين 25-12-2023 قاعدة بيت هلل العسكرية شرق كريات شمونة بالأسلحة المناسبة وأوقعوا فيها إصابات مؤكدة.".
كما أطلقت ثلاثة صواريخ بركان على الأقل من لبنان تجاه الشمال، وتعرض وادي حامول لقصف معاد.
وفي هذا الإطار، أصدر الإعلام الحربي في "الحزب" بيانا قال فيه: "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند 10:35 من صباح اليوم الاثنين انتشارا لجنود العدو في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة المناسبة".
كما أصدر "الحزب" بيانًا جاء فيه "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً" - صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم. بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عباس حسن هزيمة "حيدر" من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس".
وكانت سجلت غارات عنيفة جدا ومتتالية على اطراف عيتا الشعب وتلة الراهب، كما نفذت المقاتلات الحربية الاسرائيلية عدوانا على اطراف بلدة عيترون، بحيث شنت اعتبارا من السابعة صباحًا سلسلة غارات جوية وألقت عددا من الصواريخ الجو- أرض على المنطقة المستهدفة ترددت أصداء انفجاراتها في منطقة بنت جبيل، وتعالت منها سحب الدخان الكثيف.
كذلك، افيد عن غارة جوية على جنوب بلدة ميس الجبل استهدفت منطقة زراعية فارغة قرب مجمع الامام الرضا - المرج الجنوبي، ولا يوجد اصابات.
فيما اشارت القناة 12 الإسرائيلية الى ان الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع عدة تابعة لحزب الله.
وفي المقابل، افادت وسائل اعلام اسرائيلية عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان تجاه هدف "إسرائيلي" بين "دوفيف" و"متات" بالجليل الغرب.
ليل ساخن
وأفادت "الوكالة الوطنية " أنّ العدو الإسرائيلي استهدف خلال الليل أطراف بلدات رامية ومروحين والضهيرة بغارات متتالية نفذها الطيران المسيّر بحيث اطلق عدداً من الصواريخ المباشرة.
وأطلق العدو القنابل الحارقة على الاحراج المتاخمة للخط الازرق في اطراف بلدات الناقورة وعلما الشعب والبستان، والقنابل المضيئة فوق القرى والبلدات الجنوبية. وحلق الطيران المعادي الاستطلاعي طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم فوق القرى الحدودية اللبنانية وحتى مشارف مدينة صور.
وفجرا حلق الطيران الحربي المعادي فوق منطقة الناقورة وشمع مجدل زون بالوقت الذي كانت مواقع العدو في جبل اللبونة تطلق نيران رشاشاتها على جبل اللبونة.
هذا ويعيش اهالي وسكان القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الازرق حالة من التوتر والحذر الدائمين بسبب استهداف العدو للمدنيين والمنازل المأهولة وسيارات الاسعاف كما استهدافه للصحافيين.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.