24 كانون الأول 2023 | 21:27

أمن وقضاء

الجيش الإسرائيلي يبحث عن أنفاق لـ"حزب الله"

أكد قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين، اليوم الأحد، أنّ الجيش يقوم بعمليات بحث جديّة وكبيرة عن أنفاق لـ"حزب الله" في لبنان.

وجاءت أقواله في إطار تعقيبه على مخاوف سكان خط المواجهة مع "حزب الله"، من وجود أنفاق قد تهدد أمنهم، على غرار أنفاق حركة "حماس" التي اكتشفها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال عملياته العسكرية في إطار الحرب.

وقال غوردين إنّ "الجنود يقومون بأعمال بحث جدية وكبيرة من أجل العثور على بنى تحتية لحزب الله من أي نوع كان، فوق الأرض وتحتها"، مضيفاً: "إذا عثرنا هناك على أي تهديد فلن نحتفظ بهذا الأمر سراً ولن نخفيه عن أي أحد".

وشارك غوردين بجولة إلى جانب رؤساء السلطات المحلية القريبة من الحدود اللبنانية في الشمال ورجال أعمال، مشيراً إلى أنّ "عمليات الدفاع ترتكز على جهود كثيرة من أجل التخلص من جميع التهديدات التي يمكن أن تظهر على طول الحدود، بهدف توجيه ضربات لقدرات حزب الله قبل البدء بحرب محتملة".

وفي إطار الجولة، قال غوردين خلال وجوده في كيبوتس حنيتا بالجليل الغربي، المحاذي للحدود مع لبنان، إنّه "لا يمكنه تحديد تاريخ معيّن لعودة سكان الجليل إلى بيوتهم، لكنّه تعهّد بأنّ الجيش الإسرائيلي يعمل من أجل ذلك". وأضاف في هذا السياق: "علينا تحقيق واقع يسوده الأمن والشعور بالأمان، وأنه لا يوجد عدو يهدد هذا الأمر، وهذا سيتطلب أياماً طويلة وليس لدي موعد لتحديده"، مشدداً على أنّ الجيش الإسرائيلي "يعمل خطوة بخطوة من أجل خفض حجم التهديدات".

وناقش اللقاء أربعة تحديات مركزية في المناطق القريبة من خط المواجهة، وهي: التشغيل، والتعليم (المدرسي والعالي)، والصحة، والتطوير الاقتصادي.

وكان سكان المستوطنات الإسرائيلية والبلدات القريبة من الحدود مع لبنان قد حذّروا على مدار سنوات من سماعهم أصوات حفريات تحت بيوتهم.

وفي العام 2018 أعلنت إسرائيل اكتشاف 6 أنفاق امتدت إلى الأراضي التي تسيطر عليها، وقالت إنّها "جزء من مخططات حزب الله للهجوم على منطقة الجليل واحتلالها".

وتنضم مخاوف سكان هذه المناطق إلى تقديرات معهد الدراسات الأمنية في الجليل "علما"، الذي نشر الأسبوع الماضي تقديراته بشأن حجم أنفاق "حزب الله"، التي زعم أنها "أقيمت في جنوب لبنان بمساعدة من قبل كوريا وإيران مباشرة بعد حرب لبنان الثانية عام 2006".

وقال طال باري، رئيس قسم الأبحاث في المعهد: "ليس الحديث فقط عن شبكات أنفاق محليّة وأنفاق هجومية وبنى تحتية في البلدات أو قربها، وإنما شبكة أنفاق تربط بين مناطق عدة على امتداد عشرات الكيلومترات، وتربط بين أنحاء بيروت والبقاع وبين منطقة جنوب لبنان والحدود مع إسرائيل".

ومنذ عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة "حماس" في مستوطنات غلاف غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تصاعدت حدّة الهجمات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي على طول الحدود.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 كانون الأول 2023 21:27