18 كانون الأول 2023 | 19:40

أخبار لبنان

كولونا من عين التينة الى السراي وتحذّر: إذا غرق لبنان في الحرب فلن يتعافى.. وقائد اليونيفيل: الوضع متوتر معقد وخطير

شددت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا على أن "الوضع في الجنوب خطير"، ولفتت إلى أن "الزيارة تُشدد على أن الحلول تكون من خلال الديبلوماسية".

وقالت في مؤتمر صحافي في قصر الصنوبر: "عدت إلى لبنان لأن هناك خطرًا في استمرار هذه الدوامة، وكل الأطراف لديها مسؤولية لمنع اشتعال المنطقة".

وأكدت أن “مستوى التوتر على جانبي الخط الازرق خطر جدا، وقلت هذا الأمر للمسؤولين الذين التقيتهم”.

واضافت كولونا أنّها "حذّرت المسؤولين السياسيين من أنّه إذا غرق لبنان في الحرب فهو لن يتعافى والوضع خطر جداً".

ورأت أن “التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون يعتبر قرارا جيدا، ولكن هذا لا يكفي”، مشددة على أنه “يجب تطبيق القرار 1701 وتفادي التصعيد”.

وقالت: “مررنا رسائل إلى حزب الله بأنّه يجب تطبيق القرار 1701 من الفريقين وهو ما لا يحصل”، كاشفة عن “أنني لم أتكلم مع الحزب خلال زيارتي هذه”.

كما لفتت إلى أن “علاقتنا مع حزب الله قائمة، ولكن ما حصل في 7 تشرين الأول نرفضه وفي هذا الإطار نتضامن مع الشعب الاسرائيلي في مكافحة الإرهاب، ولكن في الوقت نفسه نطالب اسرائيل بحماية المدنيين”.

واعتبرت أن “على المسؤولين اللبنانيين التحلّي بالمسؤولية، وتدركون ماذا أعني بذلك أعني انتخاب رئيس للجمهورية”.

وشددت كولونا على أن “لبنان بلد صديق لفرنسا وهي لم تدخر جهدا لمساعدته، وهو اليوم في موقع ضعف يجب أن نتحدث صراحة”.

عين التينة:

وكانت كولونا قد وصلت بعد ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، واستهلت كولونا جولتها لبنانيا من عين التينة حيث التقت رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحضور مديرة افريقيا الشمالية والشرق الاوسط في الخارجية الفرنسية آن غريو وعدد من المستشارين في الخارجية الفرنسية والسفير الفرنسي لدى لبنان هيرفي ماغرو، حيث جرى عرض للاوضاع العامة في لبنان والمنطقة على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان.

وغادرت كولونا عين التينة دون الإدلاء بتصريح.

وافيد ان كولونا كررت خلال لقائها الرئيس بري موقف بلادها بالدعوة إلى تجنيب المنطقة اي صراع. وأثنت وزيرة الخارجية الفرنسية على التمديد لقائد الجيش والبحث في امكانية تحريك ملفات سياسية اخرى أولها رئاسة الجمهورية.

كما أفادت مصادر عين التينة للـ"lbci" أن كولونا دعت لبنان إلى طرح افكار لتطبيق القرار ١٧٠١ وشددت على انتخاب رئيس للجمهورية كي يكون مرجعا للحوار في هذا الموضوع.

فيما افادت مصادر بري لـmtv بأن كولونا لم تطرح تراجع "حزب الله" باتجاه شمال الليطاني بل الحديث كان عن القرار 1701.

واشارت المصادر الى ان وزيرة الخارجية الفرنسية لم تحمل أي جديد لناحية تطبيق الـ1701 وسمعت من برّي أنّ المسؤول عن خرق القرار هي إسرائيل.

في السراي:



وعند الرابعة والنصف، التقت كولونا في السراي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، بحضور سفير فرنسا في لبنان هيرفي ماغرو ومستشاري رئيس الحكومة الوزير السابق نقولا نحاس والسفير بطرس عساكر.

وفي خلال الاجتماع شدد رئيس الحكومة على اولوية وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان ، وتطبيق القرار 1701 نصا وروحا شرط التزام اسرائيل بمندرجاته.

أما وزيرة خارجية فرنسا فاكدت انه من الضروري خفض التصعيد على الحدود الجنوبية من الجهتين والتوصل الى آلية لايجاد حل يكون مقدمة لترسيخ الاستقرار الدائم في الجنوب.

قائد اليونيفيل:

وفيما افيد ان كولونا لن تلتقي أي رئيس أو مسؤول حزبي خلال زيارتها إلى بيروت، زار قائد قوات "اليونيفيل" في لبنان أرولدو لاثارو زار وزيرة الخارجية الفرنسية في قصر الصنوبر وشرح لها خريطة الحدود الجنوبية ومواقع انتشار "اليونيفيل" مع ملخص عن طبيعة ما يحصل على الحدود الجنوبية في ظل حرب غزة.

واكد لاثارو لبعض الصحافيين قبل لقائه كولونا أن الوضع في جنوب لبنان خطير مع تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل.

وقال: “الوضع الحالي كما يعرف الجميع، متوتر. انه صعب وخطير”.

وأوضح أن “اليونيفيل تسعى للحفاظ على الوضع القائم وخصوصا لعب دور وساطة بين الطرفين لتجنب اخطاء حسابية او تفسيرات يمكن ان تكون سببا آخر للتصعيد”.

وكشف عن أن “حزب الله يستخدم أسلحة بعيدة المدى أكثر فيما تنتهك اسرائيل المجال الجوي اللبناني”، مضيفًا: “لكن في الأيام الثلاثة الماضية لاحظنا تراجعا لتبادل النيران”.

وشدد على “الترابط الوثيق بين الحرب في غزة وتصاعد التوتر في جنوب لبنان حيث أن حزب الله يدعم حركة حماس”.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

18 كانون الأول 2023 19:40