أكدت وزارة الخارجية الاميركية سلطتها في إلغاء تأشيرات الدخول للمواطنين الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة الذين أيدوا "حماس" أثناء إقامتهم على الأراضي الأميركية، حيث يسعى جمهوريون إلى ترحيل الأشخاص الذين يقولون إنهم يدعمون الحركة الفلسطينية.
في رسالة إلى السيناتور ماركو روبيو (جمهوري من فلوريدا) نُشرت على موقع اكس، أشارت الوزارة الى أن لديها "سلطة واسعة بموجب قانون الهجرة والجنسية لإلغاء التأشيرات".
وقالت الوزارة: "إننا نمارس سلطتنا عندما تكون هناك معلومات أو أدلة تشير إلى أن حامل التأشيرة قد يكون غير مؤهل للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة".
وينص قانون قانون الهجرة والجنسية الأميركي على منع أولئك الذين شاركوا في نشاط إرهابي من دخول الولايات المتحدة، وتنطبق الأهلية أيضًا على أولئك الذين "أقنعوا الآخرين بتأييد أو دعم إحدى هذه الجماعات الإرهابية المذكورة"، مثل "حماس"، التي تم تصنيفها على أنها منظمة إرهابية أجنبية من قبل وزارة الخارجية منذ عام 1997.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.