9 تشرين الأول 2023 | 18:00

عرب وعالم

إسرائيل تتّخذ قرارها: سندخل إلى غزّة

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي جو بايدن، في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، أنه مضطر للدخول إلى غزة.

ووفقاً للإعلام العبري، فقد أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي أنه لا ينوي التفاوض مع حركة "حماس" بشأن الرهائن.

وأكد لبايدن أنه لا يمتلك خيارات سوى الرد بقوة. وقال له إنَّ إسرائيل تستعد لحرب طويلة وغير مسبوقة.

عمليات وقصف متبادل

وفي آخر التطورات العسكرية، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي" قصف مدينة بئر السبع بدفعة صاروخية "رداً على المجازر بحق المدنيين" في غزة.

بدورها، أعلنت "كتائب القسام" أنها "قصفت القدس المحتلة بدفعة من الصواريخ رداً على القصف الإسرائيلي لمنازل المدنيين في غزة".

وأظهر مقطع فيديو آثار القصف إثر سقوط صاروخ على مستوطنة بيتار عيليت جنوب غرب القدس.

ودوت صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات جنوب القدس ومحيط بيت لحم.

وقد ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 800، بالإضافة إلى أكثر من 2400 جريح، منذ بداية عمليّة طوفان الأقصى التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صباح السبت، في ما وصلت حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 560 قتيلاً وحوالى 2900 مصاب.

وفي السياق، أعلنت "القسام" أنها استهدفت مقاتلات "إف-16" في سماء بحر غزة على بعد 35 كيلومتراً بصاروخي أرض- جو من طراز "متبر 3".

من جهتها، أشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى أن معارك تدور بين الجيش ومقاتلين فلسطينيين في مستوطنة صوفا جنوب غزة.

كما دمرت غارة إسرائيلية منزلاً مأهولاً في خان يونس جنوبي قطاع غزة، في وقت أعلنت فيه "كتائب القسام" أنها وجهت ضربة لمستوطنة سديروت بـ90 صاروخاً.

وقالت "هيئة البث الإسرائيلية"، إنَّ الجيش الإسرائيلي يقاتل مسلحين وصلوا عبر البحر إلى شاطئ زيكيم شمال قطاع غزة.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوّات الإسرائيلية "أعادت فرض سيطرتها" على تجمعات سكنية قرب قطاع غزة كانت "حماس" سيطرت عليها في هجومها لكن اشتباكات متفرّقة لا تزال تقع مع بقاء بعض المسلّحين الفلسطينيين في المنطقة.

وصباحاً شنّت إسرائيل، هجوماً على مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى الفلسطينيين.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية محلية بأنّ الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 50 فلسطينياً على الأقل.

يأتي ذلك في وقت أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أنّه أمر بفرض "حصار كامل" على قطاع غزة مع دخول التصعيد مع حركة "حماس" يومه الثالث.

التطورات على الحدود اللبنانية

وفي آخر التطورات العسكرية على الحدود مع لبنان، أعلنت إسرائيل أنّها قتلت عدداً من المسلّحين الذين حاولوا التسلّل من لبنان، في حين أصيب أربعة جنود إسرائيليين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "ورد تقرير عن تسلّل عدد من المشتبه فيهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من داخل الأراضي اللبنانية. تنتشر قوات من الجيش في المنطقة".

وأضاف لاحقاً أنّه "قتل عدداً من المسلّحين" الذين اجتازوا الحدود، مشيراً إلى أنّ عمليات تمشيط تجري في منطقة الخرق.

ودعا الجيش اللبناني المواطنين إلى اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر وعدم التوجه إلى المناطق المحاذية للحدود حفاظًا على سلامتهم.

بدوره، سارع "حزب الله" إلى نفي أي مسؤولية له، وقال مكتبه الإعلامي في بيان مقتضب: "لا صحة للمعلومات المتداولة عن اشتباك بين عناصر المقاومة والعدو الإسرائيلي أو أي عملية تسلّل إلى الداخل".

رغم ذلك، شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات مكثّفة على نقاط مراقبة حدودية تابعة لـ"حزب الله".

وتعرّضت أطراف بلدتي مروحين ويارين الحدوديتين لقصف إسرائيلي، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي عن إطلاق قذيفتين باتجاه إسرائيل وسقوط إحداهما في الأراضي اللبنانية.

وقد وصل القصف الإسرائيلي إلى مشارف بيت ليف ورميش وعيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، والأودية والتلال المحيطة ببلدات شمع يارين ومروحين والزلوطية.

في وقت كثف فيه الطيران الحربي الإسرائيلي طلعاته في الأجواء وأطلق قنابل حارقة اشتعل على إثرها الحد المحاذي للخط الأزرق في محيط بلدة رامية الحدودية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 تشرين الأول 2023 18:00