قبل عشرين عاماً، أسهم قرار مجلس الأمن الدولي 1701 في إنهاء النزاع الذي اندلع عام 2006.
ووضع القرار إطاراً للسلام والاستقرار، لا يزال يوجّه الجهود على الأرض حتى اليوم.
اليوم، بعد تجدد النزاع وما خلّفه من دمار، هل لا يزال القرار 1701 ذا صلة؟
نعم.
فعلى مدى نحو 17 عاماً بعد عام 2006، شهد جنوب لبنان واحدة من أطول فترات الهدوء النسبي.
أعادت المجتمعات بناء منازلها، واستأنفت الأعمال التجارية نشاطها، وعادت الحياة اليومية تدريجياً إلى طبيعتها.
إلا أن هذا التقدّم تعثّر بسبب العنف الذي اندلع منذ أواخر عام 2023.
«لا تزال المبادئ الأساسية للقرار 1701 سارية المفعول تماماً». ~ نائب رئيس بعثة اليونيفيل، هيرفي لوكوك.
بعد عشرين عاماً، لا تزال القضايا الجوهرية التي يسعى القرار 1701 إلى معالجتها هي نفسها، وكذلك الحاجة إلى تنفيذه بالكامل.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.