أثارت عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حركة "حماس" اليوم السبت من غزة نحو إسرائيل ردود أفعال دولية، حيث أعلنت دول غربية تضامنها مع اسرائيل، ودعت إلى وقف العنف.
الاتحاد الأوروبي
أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد يدين "بشكل لا لبس فيه" هجمات "حماس" ويعرب عن "تضامنه مع إسرائيل".
وقال في رسالة على موقع "إكس": "إننا نتابع الأخبار الواردة من إسرائيل بقلق. وندين بشكل لا لبس فيه هجمات حماس. ويجب أن يتوقف هذا العنف المروع على الفور. فالإرهاب والعنف لا يحلان شيئًا". وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي يعرب عن تضامنه مع إسرائيل في هذه الأوقات الصعبة".
فرنسا
بدورها، دانت فرنسا "بحزم شديد الهجمات الإرهابية الجارية ضد إسرائيل وشعبها"، على ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية السبت.
وأعربت الوزارة عن "تضامنها التام مع إسرائيل وضحايا هذه الهجمات وأعادت تأكيد رفضها المطلق للإرهاب وتمسكها بأمن إسرائيل".
كما نددت السفارة الفرنسية في إسرائيل أيضا بالهجوم، واصفة إياه بأنه "هجمات إرهابية غير مقبولة".
وكتبت السفارة الفرنسية على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقا): "نشعر بذعر من التطورات القادمة من جنوب البلاد. هذه الهجمات الإرهابية غير مقبولة ويجب على الجميع التنديد بها. نقف إلى جانب إسرائيل والإسرائيليين".
المانيا
من جهتها، نددت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك "بشدة الهجمات الإرهابية القادمة من غزة ضد إسرائيل".
وأضافت على موقع "إكس" أن ألمانيا "تتضامن تمامًا" مع إسرائيل و"الحق الذي يضمنه القانون الدولي، في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب".
إيطاليا
كذلك، أعلنت الحكومة الإيطالية في بيان "دعمها حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها" بوجه "الهجوم الوحشي" عليها، ردا على العملية التي تنفذها حركة "حماس" بالصواريخ وعمليات التسلل في اتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وقال البيان إن روما "تدين بأشد الحزم الترهيب والعنف الجاريين بحق مدنيين أبرياء"، مؤكدا أن "الترهيب لن يغلب أبدا. إننا ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
مصر
أما مصر، فحذرت من "عواقب وخيمة" لتصعيد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين.
ودعت وزارة الخارجية المصرية في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.