انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في روسيا خلال الساعات الماضية اتهامات لبعض مقاتلي "فاغنر" بارتكاب جرائم قتل واغتصاب في أكثر من مدينة روسية.
ويبدو أنّ معضلة مقاتلي المجموعة العسكرية الخاصة، لاسيما أولئك الذين عادوا من أوكرانيا بعد الانقلاب الفاشل الذي نفذه قائدهم يفغيني بريغوجين قبل مقتله، لن تنتهي قريباً.
وإلى جانب مقاتليها، ضمّت "فاغنر" العام الماضي آلاف السجناء الذين أُطلقوا بصفقة مقابل القتال على الأراضي الأوكرانية.
وأفادت قناة "بازا تلغرام" المرتبطة بأجهزة الأمن الروسية، اليوم الثلثاء، بأنّه جرى اعتقال مقاتل سابق في "فاغنر" للاشتباه بقتله امرأتين في إقليم كراسنويارسك الروسي.
وقد أقدم الرجل البالغ من العمر 32 عاماً على إشعال النار في منزل تعيش فيه امرأة كبيرة في السن (68 عاماً) مع ابنتها (35 عاماً).
وبعد ساعات قليلة، أفاد بأنّ مقاتلاً سابقاً في "فاغنر" أيضاً، يبلغ من العمر 31 عاماً، ضرب فتاة تبلغ من العمر أربع سنوات حتى الموت في منطقة ليبيتسك.
إلى ذلك، كشفت قناة "ماش" على تلغرام، أنّ أحد مقاتلي المجموعة السابقين، والذي كان محتجزاً بتهمة "الشغب"، هرب من مركز احتجاز موقت في إقليم كراسنودار الروسي.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام محلية بأنّ مقاتلاً من "فاغنر"، تم تجنيده من السجن للقتال في أوكرانيا، اتهم بالقتل بعد عودته من الخطوط الأمامية.
وفي نوفوسيبيرسك، أُلقي القبض على عنصر من المجموعة نفسها في أيار (مايو) بتهمة اغتصاب فتاتين قاصرتين.
وفي آذار (مارس) الماضي، اعتقل مدان سابق تم تجنيده في "فاغنر" بتهمة قتل امرأة تبلغ من العمر 85 عاماً.
يذكر أنه في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، عرض على آلاف السجناء تخفيف أحكامهم مقابل ستة أشهر من الخدمة العسكرية في أوكرانيا وبدل مادي كبير.
وأكد الناشط الروسي في مجال حقوق الإنسان فلاديمير أوشكين، الذي أجرى مقابلات مع أعضاء سابقين في المجموعة، في تصريح لمجلة "نيوزويك" الأميركية أنّه تم تجنيد ما يصل إلى 30 ألف سجين لنشرهم في أوكرانيا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.