3 تشرين الأول 2023 | 17:46

عرب وعالم

الهند.. توقيف أكثر من ألف شخص ضمن حملة لمكافحة تزويج القصّر

أوقفت السلطات الهندية أكثر من ألف شخص في شمال شرق البلاد الثلثاء في إطار الحملة الحكومية الثانية لمكافحة زواج الأطفال في المنطقة هذا العام.

وكانت ولاية آسام قد أوقفت بالفعل 4,000 شخص خلال حملة سابقة نُفذت في شباط (فبراير)، بينهم أهل لأطفال متزوجين ومأمورو نفوس سجلوا زيجات لقاصرين.

وبحسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة، يوجد في الهند أكثر من 220 مليون طفل متزوج. ورغم انخفاض حالات زواج القصّر بشكل كبير هذا القرن، إلا أن هذه الممارسة لا تزال منتشرة على نطاق واسع.

ووفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يشير مصطلح زواج الأطفال إلى أي زواج رسمي أو اتحاد غير رسمي بين طفل تحت سن 18 عاما وشخص بالغ أو طفل آخر.

وأعلن رئيس وزراء الولاية هيمانتا بيسوا سارما أن الشرطة أطلقت "عملية خاصة بدأت في الساعات الأولى من الفجر".

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "من المرجح أن يرتفع عدد الموقوفين البالغ حاليا 1039".

وقاد سارما حملته على برنامج يتضمن القضاء تماماً على زواج الأطفال في ولايته بحلول عام 2026.

السن القانونية للزواج في الهند محددة عند 18 عاماً، لكنّ ملايين الأطفال يُضطرون إلى الزواج في سن أصغر، خصوصاً في المناطق الريفية الفقيرة.

ويعمد أهل كثر إلى تزويج أطفالهم على أمل تحسين وضعهم المالي.

ويؤثر زواج الأطفال بشكل رئيسي على الفتيات اللواتي يضطررن إلى ترك المدرسة لرعاية المنزل. وكثيراً ما يتبع زواجهن المبكر حالات حمل، ما قد يسبب مشكلات صحية جسدية وعقلية ومضاعفات أثناء الولادة.

وفي حكم تاريخي صدر في تشرين الأول (أكتوبر) 2017، أعلنت المحكمة العليا الهندية أن الاتصال الجنسي مع زوجة يقل عمرها عن 18 عاماً يشكل اغتصاباً. واعترفت بأن زواج الأطفال يؤثر على الفتيات في جميع جوانب حياتهن وينتهك حقوقهن.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

3 تشرين الأول 2023 17:46