أطلق سماحة مفتي زحلة و البقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي في خطبتي الجمعة التي ألقاها في بلدة السلطان يعقوب التحتا عدة مواقف.
حيث أكد سماحته أن مجتمعنا اليوم أصبح يعيش تفكُكاً أُسرياً و قلقاً في حياته بعدما عاش تفكُكاً اجتماعياً، و خاطب الأمة بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راعٍ و كلكم مسؤولٍ عن رعيته".
و استنكر كل شخص يتجر بالمحرم وبالمخدرات لأبناء مجتمعنا و أمتنا و يساهم في فساد عقولهم و أجسامهم و يربح على حساب خراب حياتهم و قال: "صار لبنان بدل أن يتنج العقول إلى عالمنا العربي، صار بعض أفراده يخيفون عالمنا العربي لأنهم يريدون قتل عقله من خلال تهريب المخدرات".
و أشار سماحته على ما يهدد الأُسر العربية و الإسلامية من قبائح أخلاقية التي يسَوقها الغرب عبر قوانين باطلة ألا و هي "الجندرة" التي تعتدي على الإنسانية و فطرتها و قال: "الجندرة المقتحمة على بلادنا وعلى كل الأرض، أصبحت تفقد المجتمعات إنسانياتها".
و أعرب سماحته أن أصعب مرحلة مرّ بها لبنان هو تهجير العقول و الأدمغة و فساد الإدارة و الفراغ الإداري و ناشد الدولة بوضع حلولٍ و قال: "نريد دولةً ترعى الأفراد و الأسر، و أن تتمثل هذه الدولة بما يسمى بالمؤسسة".
و أضاف: "أصعب ما يعاني منه مجتمعنا عدم الشعور بالحس بالإنتماء إلى الدولة".
و مع بداية العام الدراسي شدد سماحته على عدم إقفال أي مدرسة إن كانت رسمية أو خاصة و قال: "إن قصُرت همة الدولة و قصُرت إرادتها أو استطاعتها، أن لا نسمح لمدرسة أن تغلق، لأن أي مدرسة إذا أُغلقت أبوابها خاصة كانت أو رسمية يعني ضياع الأجيال".
و أكد: "الأصعب من الفراغ المالي و الضيق الإقتصادي أن لا يكون عند أبنائنا عقل علمي، و إن الأساتذة هم أمانة دولتنا و هم أمانةٌ في مجتمعنا".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.