عقد في دار الفتوى في راشيا عزة البيرة، السبت ٢٤ رمضان ١٤٤٤، الموافق له ١٥ نيسان ٢٠٢٣، لقاء موسع مع مخاتير قضاء راشيا، بداية رحب سماحة مفتي راشيا فضيلة الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي بالحضور في دار الفتوى دار الأمة، مهنئا إياهم بشهر رمضان المبارك، مثمنا ما يقومون به من أجل خدمة أهلهم والمقيمين في قرى راشيا.
وأشار المفتي حجازي الى أن خدمة الناس شرف وخاصة في ظل الوضع الذي يعيشه لبنان، وشدد على أهمية اللقاء الدوري للمخاتير في دار الفتوى، وأن علينا جميعا التعاون والتوجيه من أجل الحفاظ على بلداتنا والاهتمام بشبابنا وبناتنا، وضرورة التنسيق التام مع دار الفتوى في راشيا فيما يتعلق بالقرى والبلدات لخدمة أهلنا، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان وأن المسؤولية كبيرة وممتدة وخاصة وكأن الأجواء تتجه لتأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية.
وحذر من بعض المخاطر المتعلقة بالقضاء مما يتطلب من الجميع وهذا من اوليات دار الفتوى في راشيا المحافظة على البيئة المجتمعية والنسيج المميز لقضاء راشيا، وحماية الشباب والفتيات من الوقوع في مستنقع المخدرات والفساد وشرذمة الصف في المنطقة باعتبار ان ذلك مدمر للمجتمع بأسره وحذر من مخططات للفتنة والفرقة في المنطقة وإن بلبوس المساعدات للفقراء واعتبر ذلك بمثابة الخطر الذي يلزم التعاضد لمواجهته،
وأكد على ضرورة التنسيق مع دار الفتوى في راشيا للتوعية الدينية وفي المساجد للتوجيه والإرشاد ومع رؤساء البلديات من أجل حفظ القرى وصيانتها من اختراق صفوفها ممن يعمل على نشر الفساد بصوره المتعددة.
ثم تحدث المخاتير شاكرين المفتي حجازي على دعوته إياهم للقاء في دار الفتوى ، وتحدثوا عن عملهم في قراهم والدور المنشود المؤمل الذين يصبون إليه، مشددين على أهمية التنسيق مع الفعاليات في المنطقة وضرورة تحصين البيئة الداخلية في هذا القضاء المميز.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.