20 تشرين الثاني 2022 | 14:52

أمن وقضاء

سعد الدين الخطيب المدعوم من"المستقبل" يحلّ اولاً في انتخاب ٤ أعضاء بمجلس نقابة محامي بيروت

حقق "تيار المستقبل"، فوزا كاسحا في نقابة المحامين في بيروت، بفوزالمحامي سعد الدين الخطيب المدعوم منه ، والذي حلّ اولا بنيله 1759 صوتا في عضوية المجلس، تبعه كل من الفائزين ميسم يونس المدعومة ايضا من "المستقبل"بنيلها 1184 صوتا، ومايا الزغريني مرشحة القوات ب1336 صوتا وجورج يزبك المدعوم من الكتلة الوطنية والمستقلين والكتائب ب1316 صوتا . وكان الخاسر الاكبر في هذه الانتخابات التيار الوطني الحر بحلول المحامية مايا شهاب رديفة ب1141 صوتا ، الى جانب سقوط كل من ارليت بجاني(818 صوتا) وفاروق حمود (599 صوتا) مرشح حزب الله والمدعوم من التيار الوطني الحر الى جانب بجاني.

ولم تتمكن حركة امل من ايصال مرشحها سامر البعلبكي الذي نال 606 اصوات ، وكذلك مرشح الاشتراكي نديم حمادة الذي نال 1034 صوتا، وهو الامر الذي يسجل منذ سنوات عديدة بعدم ايصال اي من المرشحين الشيعة والدروز الى عضوية مجلس النقابة في خرق واضح لميثاق الشرف بين المحامين بتمثيل جميع الطوائف في المجلس.

هذا في ما خص الاحزاب، اما "التغييريين" فقد صوتوا "مهنيا"، على اعتبار ان لا مرشح لهم في هذه الدورة ، فيما صوتوا ب"كلا" لجهة التقرير المالي للنقابة.

وكانت المعركة على المقعد الرابع في هذه الانتخابات ، بعدما كانت الصورة واضحة منذ اعلان نقيب المحامين ناضر كسبار فتح صناديق الاقتراع، وحسم النتيجة قبل إصدارها بفوز الخطيب والزغريني ويونس، وكان التنافس على اشده بين شهاب المدعومة من"العونيين" الى جانب نقباء سابقين كونها ابنة المحامي محمد شهاب الذي ترك بصمة في النقابة وكان امين سرها على مدى سنوات، وبين حمادة مرشح الاشتراكي ويزبك بدليل تقارب الاصوات بينهم .

وكانت الجمعية العمومية قد بدأت عند العشرة صباحا بمناقشة البيان المالي وموازنات النقابة ، بحيث سجل عدد من المحامين اعتراضا على التصويت عليها الكترونيا ، قبل ان يعلن النقيب كسبار فتح صناديق الاقتراع الخمسين التي توزعت بشكل منظم عكس ارتياحا لدى الناخبين، على عكس ما حصل في دورات سابقة.

وعند الساعة الواحدة والربع اعلن كسبار اقفال الصناديق لتصدر النتائج الكترونيا بإعلان فوز الخطيب ويونس والزغريني ويزبك وحلول شهاب رديفة، فيما وجدت 39 ورقة بيضاء. اما عدد الناخبين فكان 3560 ناخبا من اصل 7200 ممن يحق لهم الاقتراع.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 تشرين الثاني 2022 14:52