حقّق انتخاب ناضر كسبار، نقيبا للمحامين في بيروت، فوزا لتيار المستقبل، ولاحزاب اخرى دعمته بعد انسحاب مرشحها الكسندر نجار من المنافسة على مركز النقيب واختياره "العمل من موقعه الجديد كعضو في مجلس النقابة"، واستطاع التيار ايصال اثنين من مرشحيه على مركز العضوية هما فادي المصري ومايا زغريني فيما كان الخاسر الاكبر من الانتخابات التيار الوطني الحر الذي لم يستطع تأمين فوز مرشحه على مركز النقيب فادي بركات ، في العضوية في الدورة الاولى.
واسقطت الانتخابات هذه المرة، ميثاق الشرف بين المحامين، بعدم وصول اي مرشح شيعي ودرزي الى العضوية ، بخسارة مرشح حركة امل شوقي شريم وحزب الله فاروق حمود، كما لم تستطع مجموعات الثورة تأمين فوز اي من مرشحيها في العضوية او على مركز النقيب بعد دخولها الانتخابات بلوائح شبه مكتملة، قابلها فوز كبير لجبهة المعارضة اللبنانية التي تضم مجموعات من الثورة الى جانب حزب الكتائب اللبنانية بفوزها بثلاثة مرشحين بعد دعمها كسبار اثر انسحاب نجار وفوزها بمقعدين في لجنة صندوق التقاعد.
وبمواجهة كسبار المستقل، المدعوم من المستقبل والاشتراكي وامل والكتائب، خاض المحامي عبد لحود المنافسة على مركز النقيب مدعوما من القوات اللبنانية ، ليتوج الاول نقيبا للمحامين ب1530 بفارق 495 صوتا عن منافسه لحود ، فيما نال وجيه مسعد 187 صوتا ونجار 599 صوتا قبل ان يعلن انسحابه من معركة النقيب.
وكان لافتا التفاوت في عدد المقترعين الذين شاركوا في الدورتين حيث سجل مشاركة 4323 مقترعا على مركز العضوية فيما تقلص هذا العدد الى 2934 على مركز النقيب، ومرد ذلك بحسب المحامين هو عدم التزام المحامين بميثاق الشرف وكذلك بسبب ما شاب الدورة الاولى من اشكالات دفعت بعدد من المقترعين الى المغادرة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.