9 تشرين الثاني 2021 | 12:10

عرب وعالم

بسبب مستشاريه.. ترامب في ورطة كبيرة؟ ‏

بسبب مستشاريه.. ترامب في ورطة كبيرة؟ ‏

أصدرت لجنة برلمانية تحقق في الدور الذي لعبه دونالد ترامب في هجوم أنصاره ‏على مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس، في السادس من يناير، مذكرات استدعاء ‏بحق مستشارين للرئيس الأميركي السابق تتهمهم بالتآمر لتغيير نتيجة الانتخابات ‏الرئاسية.‏

واجتمع عدد من مستشاري ترامب في إحدى غرف فندق "ويلارد إنتركونتيننتال" ‏الفخم في واشنطن التي تم تحويلها آنذاك إلى ما يشبه عرفة عمليات، وذلك أثناء ‏الهجوم على الكونغرس في وقت كان أعضاؤه يصادقون على فوز جو بايدن في ‏الانتخابات الرئاسية.‏

واستدعت اللجنة خصوصًا المحامي جون إيستمان الذي يُعتقد أنه شارك في اجتماع ‏‏"غرفة العمليات" هذه عشية الهجوم في الخامس من يناير، وفق "فرانس برس".‏

وألقى كلمة أثناء تجمّع قرب البيت الأبيض قبيل الهجوم.‏

وأرسل إيستمان بعد ذلك بريدًا إلكترونيًا لمحامي نائب الرئيس مايك بنس أثناء ‏اقتحام الكابيتول مؤكدًا أن ذلك حصل "لأنكَ أنتَ وموكلك لم تفعلا ما كان يلزم ‏للسماح بنشر ذلك على العلن".‏

وقالت اللجنة لإيستمان في مذكرة استدعائه إن "وثائقكَ وشهادتكَ على صلة مباشرة ‏بتحقيق اللجنة، إذ يبدو أنكَ لعبتَ دورًا أساسيًا في إخطار الرئيس ترامب بأن نائب ‏الرئيس بنس يمكنه تحديد الناخبين الذين يتم الأخذ بهم في 6 يناير".‏

وجّه إيستمان مذكرة لترامب يدعي فيها أن بنس لديه صلاحية رفض نتائج ‏الانتخابات في بعض الولايات، ما سيحرم الديمقراطي بايدن من الفوز.‏

واستدعت اللجنة أيضًا أفرادًا من فريق حملة ترامب الانتخابية تؤكد اللجنة أنهم ‏ساهموا في الترويج لفكرة أن الانتخابات "سُرقت"، وهو ما ادعاه ترامب بدون أي ‏أساس.‏

ومن بين هؤلاء الأشخاص قائد شرطة نيويورك السابق برنارد كيريك ومستشار ‏حملة ترامب الانتخابية جايسون ميلر اللذين يُعتقد أيضًا أنهما شاركا في اجتماع ‏الخامس من يناير.‏

في السياق ذاته، استدعت اللجنة المستشار السابق للأمن القومي في عهد ترامب، ‏مايك فلين، إضافة إلى مدير حملته وليام ستيبين.‏

وفي أواخر تشرين الاول/أكتوبر، أعلن أعضاء هذه اللجنة تأييدهم لإطلاق ‏ملاحقات قضائية ضد ستيف بانون المقرّب من ترامب بشبهة إعاقة عمل ‏الكونغرس، بعدما رفض تلبية استدعاء اللجنة.‏



سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 تشرين الثاني 2021 12:10