باشرت الهيئة العامة لمحكمة التمييز برئاسة القاضي سهيل عبود اليوم،النظر في دعويي رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنائب نهاد المشنوق، ضد المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي طارق البيطار تتعلقان بمخاصمة الدولة عن "الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها البيطار".
ويتوقع ان تعقد الهيئة جلسة ثانية هذا الاسبوع قبل اتخاذ قرارها بشأن الدعويين اللتين ادى رفعهما الى تعليق جلستي استجواب دياب والمشنوق الاولى في 28 تشرين الاول الماضي والثانية في 29 منه الى حين البت بالدعويين.
وسجّل اليوم تقديم تسع دعوى ضد البيطار ورئيس محكمة الاستئناف المدنية القاضي حبيب مزهر الذي استمع اليه مجلس القضاء الاعلى خلال الاجتماع الذي عقده بعد ظهر اليوم، بعد اجتماع الهيئة العامة، حول القرار الذي اتخذه الخميس الماضي بوضع يده على دعوى الوزير السابق يوسف فنياسوف التي تتعلق بطلب رد البيطار من دون تكليف من الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف القاضي حبيب رزق الله الذي كلفه حصرا بالنظر في طلب رد القاضي نسيب ايليا التي تقدم بها فنيانوس .
وأُضيف اليوم الى سلسلة الدعاوى التي قدمت ضد البيطار في فترة سابقة ، دعاوى اخرى رفعها حسن خليل وزعيتر ضده امام الهيئة العامة لمحكمة التمييز ما سيؤدي حتما الى تطيير جلسة استجواب زعيتر المقررة غدا، الى حين بت الهيئة بالدعوى حول ارتكاب"البيطار مخالفات جسيمة".كما تقدما بدعاوى مماثلة ضد قضاة من رؤساء محاكم التمييز ومستشارين سبق ان ردوا دعاوى الرد المقدمة ضد البيطار لعدم الاختصاص.
في المقابل، رفعت جهات مدعية في ملف المرفأ ومن بينها نقابة المحامين في بيروت دعاوى ضد مزهر امام هيئة التفتيش القضائي مطالبين باحالته الى المجلس التأديبي للقضاة وكف يده عن متابعة عمله.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.