تابعت كل مراحل حفل الأوسكار، من السجادة الحمراء، والنجوم والنجمات التي حطت عليها، بأناقات الرجال والنساء، وتواقيع الأوتوغراف، وعدسات المصورين، والبوزات التي اتخذها هذا الممثل أو تلك، الرجال تخلوا عن أزيائهم السينمائية وأدوارهم، وتزيوا بما يكشف رجولتهم الأنيقة، بالبابيون عموماً وبالكرافاتات أحياناً؛ والنسوة، بفساتين موقعة من أشهر مصممي الخياطة العالمية Haute Coutoure، هذه تفرج عن صدرها، وتلك تشرخ فسطانها على جانب ساقها من فوق الى تحت، وتلك تستدير لينكشف ظهرها من عنقها الى آخر أسفلها.. المهرجان الأول للجماليات، (وطبعاً للعطور)، والعقود، والساعات، والأحذية الغير شكل، ولنصف العري أو ثلثه أو أكثره، والماكياجات التي تثقل أحياناً على الوجوه والعيون، من دون أن نغفل تصفيفات الشعر، بأشكالها، وموضاتها، وغرائبها... لحظة احتفال برجوليّة معلنة، وبأنثويّة آتية من وراء الغرف والخزائن، والمشيات الموقعّة بأنغام خلفيّة، وكذلك الوقفات الصامتة الثابتة أمام المعجبين والكاميرات.
(التتمة ص13)








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.