8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

اللبنانيات

من بين النساء المئة الأقوى تأثيراً في العالم العربي، حسب مؤسسة أرابيان بيزنس، برزت كالعادة الفنانات اللبنانيات، كفيروز وأليسا ونانسي عجرم.
لكن اللافت هن اللبنانيات اللواتي يعملن في مجالات أخرى، متنوعة ومؤثرة، وحضورهن ليس نجومية بقدر ما هو عملي وفعّال ومنتج، يشاركن في صوغ الحياة العامة، سياسة وثقافة واقتصاداً واجتماعاً.
نايلة حايك،هي سيدة أعمال سويسرية من أصل لبناني، رئيسة مجموعة سواتش السويسرية. أمل علم الدين - كلوني القانونية الدولية والناشطة في مجال حقوق الإنسان وجرائم الحرب. ليلى الصلح الناشطة والفاعلة في مجال العمل الاجتماعي والتنموي. راغدة درغام المخضرمة في الصحافة والإعلام. غريس نجار البارعة في تكنولوجيا الأعمال والاستشارات الادارية وعالم المصارف والمال. وكريستين طعمة رئيسة جمعية أشكال ألوان، التي تنظم أهم النشاطات الثقافية في لبنان والشرق الأوسط.
من الواضح أن المرأة اللبنانية تتمتع اليوم بثمار الجهد الطويل والبطيء، الذي بذلته أجيال سابقة من النساء كجديرات بالمناصب والتعليم والمبادرة وحرية القرار.. ومن الواضح أيضاً، أن نخبة واسعة نسبياً من النساء اللبنانيات، خرجن من التبعية الاجتماعية نحو الاستقلال العملي (والجسدي)، فاكتسبن حريتهن الفردية، بدرجة أو بأخرى.
معظم النساء العربيات، في اللائحة المذكورة لهن علاقة بالسفر، بالخارج، وبتحصيل ثقافة غربية وتعليم غربي واكتسابهن اللغات الأجنبية، ولهن صلة يومية بهذا الخارج الأجنبي. وهذا ليس تفصيلاً هامشياً.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00