8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

صورتنا

هو حدث أساسي لفن الفوتوغرافيا المتنامي في لبنان. فمعرض فوتوميد (فوتوغرافيا البحر المتوسط)، في مركز بيروت للمعارض (البيال)، مناسبة كبيرة لاجتماع التجارب المحلية والأجنبية، وملاحقة التباينات والتقاطعات وتنوع الاقتراحات الفنية وموضوعاتها الإنسانية والتقنية. والأهم أنه مناسبة لامتحان فكرة المشترك المتوسطي، التي عليها يقوم هذا المهرجان السنوي، المتنقل بين دورة وأخرى من مدينة إلى أخرى، ومن ضفافه الشمالية إلى ضفافه الجنوبية.
إنها الدورة الثالثة التي تستضيفها بيروت، وتقام على شرف فن التصوير الإسباني، وتكريماً لأهم رموزه، المصور الإنسانوي إدوار بوبا. ويقدم المعرض العديد من المصورين الفرنسيين والإيطاليين. وهو أيضاً بمثابة تحية لصالات الفن اللبنانية، التي ما زالت تجهد من أجل نشر فن التصوير الفوتوغرافي اللبناني، محلياً وعالمياً.
للفوتوغرافيا اللبنانية أسماء معاصرة ممن يعيشون ويعملون في لبنان. هو فعلاّ جيل متشائم وناقد، يميل إلى إغناء الحياة الثقافية الوطنية، ويأمل بمجتمع لما بعد الحرب، يبحث عن هوية ثابتة ومدنية، وعدالة وحرية بعد هذا التمزّق الإنساني والثقافي الذي لا يزال بادياً حتى اللحظة.
رأينا صور طوني حاج، فرنسي من أصل لبناني، مشغول بعالم الأزياء، منصّاته، عارضاته، مصمميه، خفاياه الحزينة، هشاشته المغلفة بألوان صارخة وأضواء اصطناعية مبهرة. شاهدنا أعمال كارولين تابت وتانيا طرابلسي ولارا تابت وميريام بولس وجيلبير الحاج ولميا ماريا أبي اللمع. فوتوغرافيا لبنان موجعة وناضجة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00