7 تموز 2021 | 17:46

رياضة

هل يفعلها الإنجليز أخيرا؟

يبدو المنتخب الإنجليزي في "أقوى نسخة" له، عندما يستعد لمواجهة الدنمارك، في نصف نهائي ‏بطولة أوروبا مساء الأربعاء، ولكن هل يستطيع فك "العقدة التاريخية"؟

ويواجه المنتخب الإنجليزي نظيره الدنماركي، على استاد ويمبلي في لندن، في موقعة مرتقبة، ‏ستحدد طرف نهائي البطولة الذي سيواجه إيطاليا.‏

وبالرغم من "أفضلية" الإنجليز، إلا أن عقدة "كئيبة" تلاحقهم على مر الأزل، قد تكون العائق ‏أمام وصولهم للنهائي.‏

العقدة الأزلية

العقدة الأزلية هي فشل منتخب "الأسود الثلاثة" بالوصول لأي نهائي دولي، منذ المرة الوحيدة في ‏مونديال 1966، عندما رفعوا الكأس الوحيدة لهم عبر التاريخ.‏

وسبق للمنتخب الإنجليزي الوصول لنصف نهائي بطولة أوروبا مرتين، في نسختي 1968 ‏و1996، ولكنه فشل في الوصول للنهائي الأوروبي.‏

وبالرغم من تألق الإنجليز في نسخة هذا العام، إلا أن جماهيرهم تخشى "التعثر" الذي تعودوا ‏عليه، بسبب الحاجز النفسي الرهيب للمنتخب الإنجليزي.‏

سخرية شمايكل

حتى أن حارس مرمى الدنمارك، كاسبر شمايكل، سخر من الإنجليز، عندما سؤل عن أغنية "إنها ‏قادمة للوطن"، التي يرددها الإنجليز، والتي تعني إحضار الكأس للوطن.‏

وقال شمايكل: "هل أتت في تاريخها للوطن؟"، في إشارة لغياب لقب البطولة عن خزانة المنتخب ‏الإنجليزي.‏

استفزاز شمايكل لم يأت من فراغ، فحتى منتخب بلاده الدنمارك كان لها طفرة تاريخية، في عام ‏‏1992، عندما حققت لقب البطولة، إلا أن الإنجليز لطالما كانوا بعيدين عنها.‏

تكرار كابوس روسيا

وتقلق الجماهير الإنجليزية من تكرار سيناريو مونديال روسيا 2018، عندما كان المنتخب ‏الإنجليزي يسير بخطى ثابتة نحو اللقب، وبنتائج مريحة، مثل المنتخب الحالي.‏

لكنه "تعثر" بشكل مفاجئ في نصف النهائي، وودع البطولة أمام كرواتيا، ليفقد فرصة اللعب في ‏نهائي المونديال.‏

فرصة تاريخية

لكن مثلما كسرت إنجلترا "نحسها" أمام ألمانيا قبل أسابيع، وانتصرت عليها في بطولة دولية، ‏لأول مرة منذ 1966، قد يفك الإنجليز نحسهم بالوصول للنهائي.‏

المدرب غاريث ساوثغيت مصر على فك العقد في هذه البطولة، كما أنه يمتلك إدارة ذكية ‏للاعبين، من دون أن يتأثر كثيرا بالإعلام الإنجليزي "الشرس".‏

ليلة الأربعاء قد تكون أخيرا، اللحظة التي يفك فيها الإنجليز العقدة، ويضربون موعدا في ‏ويمبلي، مع الخصم الإيطالي العنيد.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 تموز 2021 17:46