16 حزيران 2021 | 08:04

إقتصاد

ما بعد 24 حزيران سيكون صعباً على المحروقات والدواء!‏

ما بعد 24 حزيران سيكون صعباً على المحروقات والدواء!‏

فيما يستعد الاتحاد العمالي العام للإضراب العام المقرر غداً في كل القطاعات، ‏قالت مصادر متابعة للملف الحكومي انّ الاهتمام حالياً يتمركز حول مصير المواد ‏الاساسية إما رفعاً للدعم وإما هبوطاً في الترشيد.‏

وكشفت مصادر لـ"الجمهورية" عن مشكلة كبيرة وخطيرة في طريقها الى التفاعل ‏هي المازوت، فإذا ما توقف دعمه ستتأثر به كل القطاعات ولا سيما منها الافران ‏والمصانع وغيرها، وحاكم مصرف لبنان لن يتخذ اي قرار بالصرف إلا اذا حصل ‏على قرار استثنائي شبيه بالقرارات التي اتخذت لفتح اعتمادات البواخر. ‏

وأكدت المصادر انّ تاريخ ما بعد 24 من الشهر الجاري سيكون صعباً على ‏المحروقات والدواء، كون كل ما تمّ فتح اعتماده حالياً ودعمه ينتهي في هذا الموعد.‏

من جهة أخرى، أشارت "الانباء" الالكترونية، الى ان أزمة المحروقات لم تنحسر ‏بعد رغم إفراغ كميات في الأسواق، فطوابير الذل ما زالت حاضرة أمام ‏المحطات. ‏

في هذا السياق، أشار عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البركس إلى ‏أنه "من المفترض أن ‏نشهد تحسناً نسبياً مع الوقت، لكن المشكلات لم تنتهِ، فالسوق ‏عطش والمواطنون يتهافتون لشراء المحروقات خوفاً من ‏فقدان المادة، في وقت لا ‏تصل المحروقات بكميات كبيرة إلى المحطات بسبب التخزين‎".‎

وفي إتصال مع "الأنباء"، لفت إلى أن "المشكلة الأساس تستوجب معالجة جذرية، ‏فالكميات الحالية من المفترض أن ‏تحل الأزمة حتى أواخر الشهر الحالي، لكن ماذا ‏بعد؟ هل سيعطي مصرف لبنان موافقات اضافية لاستيراد بواخر ‏أخرى؟ الصورة ‏ضبابية حتى الساعة ولا جواب لدينا‎".‎

ودعا البركس المعنيين إلى "اعتماد حل جذري للأزمة، ففي حال الاستمرار في ‏السياسة الحالية يجب توفير الدولار ‏للمستوردين، أو التوجه نحو رفع الدعم ‏تدريجياً، علماً اننا قدمنا خطة في هذا الاطار لرفع الدعم في فترة 4 أو 5 ‏أشهر، ‏لكن بالتأكيد لا يمكن الاستمرار في هذا الذل‎"‎‏.‏

وختم البركس لافتاً إلى أن "الخطة المتداول بها حول رفع الدعم عن بنزين 98 ‏اوكتان حصراً مع الإبقاء على دعم ‏بنزين 95 اوكتان لن تُطبّق حسب ما علمنا من ‏قبل مديرية النفط في وزارة الطاقة‎"‎‏.‏

في سياق متصل، أثارت صور تلف كميات من الحليب المخصص للأطفال غضب ‏المواطنين في وقت فُقدت فيه المادة ‏من الأسواق. وعلى الرغم من أن المواد التي ‏تُلفت تعود إلى العام 2019 وهي قديمة العهد، لكن الأمر أعاد إلى الواجهة ‏مسألة ‏الاحتكار والتخزين‎.‎

إنطلاقاً من هذا المبدأ، لفت رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو إلى أن "ما ‏من سلعة لم يتم تهريبها أو تخزينها ‏بهدف الاستفادة منها كدولار، وهذه من ‏الممارسات المعروفة من أول فترة الأزمة، فالتجار يجدون في هذه الأساليب ‏طريقة ‏لجني المزيد من الارباح، في وقت لا تعمل فيه الدوائر والوزارات لمصلحة الوطن ‏والمواطنين"‏‎.‎

وفي حديث مع "الأنباء"، اعتبر برو ان "مسألة الدعم انتهت منذ وقت، وصارت ‏من الماضي، وكل اسبوع نختبر أزمة ‏جديدة. ‏



المركزية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 حزيران 2021 08:04