12 نيسان 2021 | 16:02

عرب وعالم

الاتحاد الأوروبي يحذر: لا يمكن حل نووي إيران بطرق غير دبلوماسية

الاتحاد الأوروبي يحذر: لا يمكن حل نووي إيران بطرق غير دبلوماسية

حذّر الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين من أي محاولات لإخراج المحادثات حول برنامج إيران ‏النووي، عن مسارها بعدما اتّهمت طهران إسرائيل بمهاجمة منشأة نطنز.‏

كما أعرب عن قلقه من محاولات تقويض تلك المحادثات الدولية، مؤكداً أنه لا يمكن حل الملف ‏النووي بوسائل غير دبلوماسية. وقال المتحدث الرسمي باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبية ‏بيتر ستانو "نتابع بقلق حادث نطنز وهناك حاجة لتوضيح ما حدث".‏

أضاف "نرفض محاولات افشال مباحثات فيينا"، التي تناقش شروط عودة الأطراف لالتزاماتها ‏في الاتفاق النووي، ومسألة العقوبات الأميركية على إيران، وعودة إيران للاتزامات التي تخلت ‏عنها.‏

بدورها، رأت ألمانيا، أن التطورات الأخيرة المرتبطة بالمنشأة النووية الإيرانية "غير إيجابية" ‏بالنسبة للمحادثات الرامية لإحياء الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بين طهران والغرب..‏

الرد بالانتقام

أتى ذلك، بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر ‏صحافي بوقت سابق اليوم على حق بلاده في الانتقام.‏

كما اعتبر الهجوم الذي طال المنشأة النووية "عملا ضد الإنسانية". وقال "لم يحدث تلوث أو ‏إصابات، لكنه كان يمكن أن يتسبب في كارثة".‏

في حين، اتهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف إسرائيل بالتورط في الحادث، متوعداً أيضا ‏بالانتقام. ورأى أن "الإسرائيليين يريدون الانتقام من الشعب الإيراني للنجاحات التي حققها في ‏مسار رفع العقوبات.. لكننا لن نسمح بذلك وسننتقم من ممارساتهم".‏

حادث في شبكة توزيع الكهرباء

يذكر أن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي كان أعلن أمس أن شبكة ‏توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية وسط إيران تعرضت لحادث فجر الأحد.‏

ولفت الى أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقت ‏لاحق.‏

يذكر أن هجوم نطنز وقع بعد يوم من تدشين إيران أجهزة طرد مركزي جديدة متطورة في ‏الموقع.‏

وتقع المنشأة النووية في الصحراء بمحافظة أصفهان وسط البلاد، وهي محور برنامج إيران ‏لتخصيب اليورانيوم، كما تخضع لمراقبة الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة.‏




العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 نيسان 2021 16:02