11 نيسان 2021 | 23:47

عرب وعالم

أزالوا الكمامات.. منطقة أوروبية تُعود إلى الحياة الطبيعية

أضحت منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا، جنوبي شبه الجزيرة الإيبيرية، من ‏أول مناطق العالم التي تتخلصُ من القيود المفروضة بسبب كورونا، بعدما ‏استطاعت أن تلقحُ الغالبية العظمى من السكان‎.‎

وتشير بيانات الصحة، إلى أن سلطات هذه المنطقة قامت بتطعيم 88.1 في المئة ‏من السكان، أي أن الأغلبية الساحقة صارت محصنة ضد العدوى المسببة لمرض ‏‏"كوفيد 19‏‎".‎

وذكرت تقارير صحفية أن الحياة عادت تقريبا إلى سابق عهدها في هذه المنطقة ‏الصغيرة المتاخمة لإسبانيا، فيما يراهنُ كثيرون على أن يزوروها خلال الصيف ‏المقبل لأنها ستكون من بين الوجهات الأكثر أمانا في أوروبا‎.‎

وبحسب صحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن السلطات توقفت عن إلزام الناس ‏بارتداء الكمامة، بينما عاد الناس ليجتمعوا مع بعضهم البعض في المقاهي والمطاعم ‏والحانات‎.‎

واستنأف الناس التجمعات التي كانت مقيدة، في وقت سابق، ولم يعد ثمة شيءٌ اسمه ‏التباعد الاجتماعي، لأن الأهالي قضوا عيد الفصح وسط دفء عائلي‎.‎

واستطاع سكان جبل طارق أن يحرزوا هذا التقدم، فيما يقول خبراء إن تلقيح ما ‏يقارب 70 أو 80 في المئة يكفي لحصول سكان دولة أو منطقة ما على المناعة ‏الجماعية أو ما يعرف بـ"مناعة القطيع‎".‎

كما اعتمدت هذه المنطقة على اللقاح الذي طورته شركتا "فايزر" و"بايونتك"، فيما ‏رفضت أن تعتمد اللقاح الذي طرحته شركتا "أوكسفورد" و"أسترازينيكا‎".‎

وكانت هذه المنطقة الواقعة تحت الإدارة البريطانية، قد سجلت 4277 إصابة ‏بفيروس كورونا منذ بدء تفشي الوباء، مما أدى لوفاة 94 شخصا‎.‎

أما في الوقت الحالي، فأصبح أغلب السكان، وعددهم 33 ألفا و701 نسمة، ‏محصنين ضد العدوى التي أربكت الحياة وجعلت العالم يعيشُ حالة من الطوارئ‎.‎

وتقدم رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، بالشكر لبريطانيا على الدعم الذي ‏قدمته في حملة اللقاح، مشددا على أهمية التطعيم والإيمان بالعلم، ثم أكد أنهما ‏السبيلان الوحيدان للخروج من الأزمة التي صادرت حرية الناس ونغصت حياتهم ‏السابقة‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 نيسان 2021 23:47