أعلنت الخارجية الأميركية أنها تعمل على زيادة الضغوط على القيادات الحوثية، وأن الحوثيون ما زالوا يخضعون لعقوبات وفق تصنيف الأمم المتحدة.
وجاء في البيان: "اعتداء الحوثيين على مأرب هو عمل جماعة غير ملتزمة بالسلام أو بإنهاء الحرب الذي ابتلي بها الشعب اليمني".
وشدد البيان على أن هذا الهجوم لن يؤدي إلا إلى زيادة عدد النازحين داخليًا وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن ، التي تعد بالفعل موطنًا لأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
وأضاف بيان الخارجية الأميركية "إذا كان الحوثيون جادين في التوصل إلى حل سياسي تفاوضي، فيجب عليهم وقف جميع عمليات التقدم العسكري والامتناع عن الأعمال الأخرى المزعزعة للاستقرار والقاتلة، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود على المملكة العربية السعودية. يجب عليهم الالتزام بالمشاركة البناءة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والانخراط بجدية في الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ. حان الوقت لإنهاء هذا الصراع. لا يوجد حل عسكري".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.