11 كانون الأول 2020 | 08:40

عرب وعالم

‏ بسبب نسبة التصويت.. الحوار الليبي يصل طريقاً مسدوداً

لم يمض على ترحيب الرئاسة المشتركة لفريق العمل المعني بالقانون الدولي ‏الإنساني وحقوق الإنسان، الذي أنشئ في سياق عملية برلين شاملاً هولندا ‏وسويسرا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بالالتزامات التي تعهد بها المشاركون ‏في ملتقى الحوار السياسي الليبي ساعات، حتى أعلنت مصادر مشاركة بلجنة ‏الحوار السياسي الليبي، أن المشاورات وصلت لطريق مسدود بشأن نسبة الـ75‏‎%‎‏. ‏

وأضافت المعلومات أن النسبة المذكورة وهي 75%، التي كانت تسعى البعثة ‏الأممية للحصول عليها في التصويت على أي من الآليات المقترحة بشأن تسمية ‏أعضاء الرئاسي والحكومة لاعتمادها، لم تستطع التوصل إليها، فيما تقرر التشاور ‏على تخفيض نسبة اعتماد التصويت‎.‎

وأوضح المصدر في حديث نقلته وكالة "سبوتنيك"، أن البعثة طرحت الأمر ‏للتصويت، حيث صوت 35% بالاعتراض على تخفيض نسبة الـ 75% لاعتماد ‏أي آلية، فيما صوت 65% بالموافقة، مؤكداً أنه لم يتفق حتى الآن على اعتماد آلية ‏بعينها، أو التوافق على تخفيض نسبة التصويت والتي كانت مقررة بالـ 75% ‏لاعتماد أي من الآليات التي طرحت بشأن المجلس الرئاسي والحكومة‎.‎

خلافات على آلية التصويت

يشار إلى أن مصادر من داخل اللجنة، كانت كشفت سابقاً أن الخلافات جاءت ‏مستندة إلى تموقع بعض الأعضاء خلف بعض الشخصيات، وذلك من خلال التمسك ‏ببعض الآليات، منها التصويت على الأشخاص من خلال القائمة، أو أن يرشح كل ‏إقليم مرشحه ويصوت عليه، أو أن يجري التصويت بشكل عام مع شرط الحصول ‏على 75 من إجمالي أصوات أعضاء اللجنة‎.‎

وأكدت المصادر أن عرقلة التوافق على آليات تعد في حد ذاتها أحد الخيارات، ‏حيث تدفع في النهاية إلى إبقاء المجلس الحالي كما هو حتى إجراء انتخابات في ‏ديسمبر/كانون الأول المقبل‎.‎

دعوات لدعم مخرجات حوار تونس

بدورها، دعت لجنة المتابعة الدولية حول ليبيا، المنبثقة عن مؤتمر برلين، لدعم ‏مخرجات الحوار السياسي الليبي الذي جرى في تونس أخيرا، مؤكدة أن ذلك ‏المسار خطوة نحو وقف إطلاق النار في البلاد وإجراء الانتخابات وتوحيد البلاد‎.‎

يذكر أن 127 نائبا ليبيا كانوا عقدوا جلسة الثلاثاء الماضي في مدينة غدامس، ‏لمناقشة القضايا التي تعيق توحيد المجلس، والاتفاق على عقد جلستين يومي 21 ‏و22 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، من أجل إعادة انتخاب رئاسة المجلس ووضع ‏السياسات العامة‎.‎

فيما يعد التنافس بين الأطراف الليبية على مناصب السلطة التنفيذية الجديدة ‏والخلافات بشأن الشخصيات المقترحة، أهم العقبات التي تقف أمام نجاح وانتهاء ‏الحوار السياسي الليبي في تونس الذي بدأ قبل شهر‎.‎

كما يهدد ببعثرة جهود التسوية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بدعم إقليمي ‏ودولي، وتقويض خارطة الطريق نحو الانتخابات‎.‎



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الأول 2020 08:40