2 تشرين الثاني 2020 | 16:57

إقتصاد

‏"الهيئات الاقتصادية" ترفض إقفال البلد.. وتحذّر من أي قرار غير متوازن

أعلنت الهيئات الاقتصادية رفضها المطلق "لأي قرار ممكن أن تتّخذه الحكومة بإقفال البلد بشكل ‏تام لمواجهة تفشي فيروس كورونا"، محذّرة من "انعكاسات سلبية هائلة لقفال القطاع الخاص لا ‏يمكن احتواءها على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.‏

واعتبرت في بيان أن "توجّه الحكومة لاتخاذ قرار بإقفال البلد لفترة أربعة اسابيع كما تردّد اليوم ‏لاحتواء الوباء، هو خطوة متسرّعة وبمثابة عملية هروب الى الأمام، خصوصاً بعدما فشلت في ‏تطبيق الاجراءات التي اتخذتها على مدى أسابيع".‏

وإذ أكدت أن "صحة المواطن اللبناني وسلامته تبقى لها الأولوية القصوى"، شددت الهيئات في ‏الوقت نفسه على ضرورة القيام بدراسة متأنية للإجراءات التي سيتم اتخاذها لمواجهة الوباء ‏خصوصاً في ظل الظروف القاسية التي يمرّ بها لبنان واقتصاده الوطني"، محذّرة من أن "أي ‏قرار غير متوازن ستكون له تداعيات خطرة لا يُحمد عقباها".‏

ودعت "الحكومة إلى تنفيذ الإجراءات التي كانت قد اتخذتها بشكل صارم ومواجهة المسبّبات ‏الحقيقية لتفشي الوباء خصوصاً في المناطق التي لا تلتزم بالإجراءات أولاً، قبل الانتقال إلى ‏قرارات وإجراءات جديدة"، معتبرة أن "عدم إلزامية وشمولية تطبيقها على كامل الأراضي ‏اللبنانية لن يأتي بأي نتيجة تُذكر".‏

ولفتت إلى أن "كل دول العالم التي قرّرت الإقفال العام واكبته بإجراءات لدعم المؤسسات ‏والعاملين فيها والأسَر المعوزة، وهذا الأمر لم يحصل في لبنان عند أول قرار بالإقفال العام، ‏ومن الواضح أنه لن يحصل الآن مع تعمّق تعثّر الدولة". ‏

وإذ اعتبرت الهيئات الاقتصادية أن "اتخاذ قرار الاقفال العام في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية ‏التي يمرّ بها لبنان، هو بمثابة خطيئة مدوّية بحق مختلف القطاعات ومؤسساتها، من تجارة ‏وصناعة وسياحة وزراعة وخدمات وغيرها"، أكدت "التزام المؤسسات بشروط السلامة والوقاية ‏واستعدادها التام لتنفيذ أي إجراءات جديدة".‏

وأشارت إلى أن رفضها لأي توجّه للإقفال العام، "هو من باب المسؤولية الوطنية للحفاظ على ما ‏تبقى من اقتصاد ومؤسسات ووظائف للبنانيين، وليس من أجل أي أمر آخر"، مطالبة بتمثيلها في ‏لجنة "كورونا" لتمكينها "من المشاركة في اجتماعات اللحنة وصياغة الاقتراحات كي تأتي ‏متوازنة للجميع".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 تشرين الثاني 2020 16:57