1 تشرين الثاني 2020 | 17:10

عرب وعالم

مخيمات سوريا.. انتشار كورونا يُنذر بـ"كوارث إنسانية"‏

لا تزال منظمات إنسانية تعبر عن قلقها وخشيتها من أن يتحوّل انتشار فيروس كورونا المستجد ‏‏"كوفيد-19" في مخيمات اللاجئين السوريين إلى كوارث إنسانية.‏

ووفقا لصحيفة "أحوال" التركية، فإن المئات من مخيمات النازحين المنتشرة على طول الحدود ‏بين محافظة إدلب السورية وتركيا تفتقد للخدمات الأساسية من مياه وشبكات الصرف الصحي.‏

ومع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في شمال غرب سوريا، بات اللاجئون ‏يخشون الذهاب إلى المستشفى لمتابعة وضعهم الصحي ويجدوا أنفسهم عالقين وسط مخيم مكتظ ‏بالنازحين في غياب أي إجراءات وقائية.‏

وشهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في إدلب ومناطق سيطرة القوات ‏التركية والفصائل المعارضة الموالية لها في شمال حلب مؤخرا ارتفاعا في عدد الإصابات ‏بالفيروس.‏

وسجّلت مديرية الصحة، التابعة للمعارضة السورية والمشرفة على الوضع الصحي في ‏المنطقتين، أكثر من 5 آلاف إصابة و42 حالة وفاة على الأقل.‏

وخلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، قال مساعد الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانيّة، ‏مارك لوكوك: "ارتفعت الإصابات في شمال غرب سوريا 6 مرات أكثر خلال شهر، وقد ‏ازدادت أيضا في مخيمات النازحين".‏

وتستقبل مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب ومحيطها نحو 3 ملايين شخص، نصفهم من ‏النازحين، الذين يقطنون في أكثر من ألف مخيم في شمال غرب سوريا، وفق الأمم المتحدة.‏

ونظرا للاكتظاظ في شمال غرب سوريا، أشار مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم ‏المتحدة إلى أن "التحدي الأساسي في مواجهة وباء كوفيد-19 هو صعوبة عزل الناس".‏



سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 تشرين الثاني 2020 17:10