28 تشرين الأول 2020 | 20:01

عرب وعالم

مشروع قرار لنواب أميركيين عن "إبادة" الأقليات.. والصين تُندّد

اتهمت الصين، الأربعاء، أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي باختلاق "كل أنواع الأكاذيب" بعد ‏أن تقدمت مجموعة من النواب بمشروع قرار يتهم بكين بارتكاب "إبادة جماعية" ضد الأقليات ‏المسلمة في منطقة شينجيانغ في شمال غربي البلاد‎.‎

والعلاقات بين واشنطن وبكين في أسوأ مستوياتها منذ سنوات بسبب سلسلة من التوترات حول ‏ملفات تتعلق بالتجارة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان‎.‎

وجاء في النص الذي قدمه أعضاء في مجلس الشيوخ من مختلف الأطياف السياسية في واشنطن ‏أن الصين مدانة بشن حملة "ضد الأويغور والعرقيات الكازاخستانية والقرغيزية وأفراد الأقليات ‏المسلمة الأخرى" ما "يشكل إبادة جماعية‎".‎

وما زاد من حدة الانتقادات، تصريحات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، لموقع الأخبار ‏الهندي "ذا برنت"، الثلاثاء، حيث قال إنّ تصرفات الصين في شينجيانغ "تذكّرنا بما حدث في ‏الثلاثينيات في ألمانيا‎".‎

لكن بكين ردت بغضب الأربعاء قائلة إن "ما يسمى بالإبادة الجماعية في شينجيانغ هي شائعة ‏اختلقتها عمدا بعض القوى المناهضة للصين‎".‎

وتخضع المنطقة الحساسة لسيطرة مشددة من قبل السلطات الصينية، وتقول جماعات حقوقية إن ‏أكثر من مليون من الإيغور المسلمين محتجزون في معسكرات‎.‎

لكنّ بكين تقول إنّ هذا الرقم مبالغ به كثيراً وإنّ هذه المواقع ليست معتقلات بل مراكز تدريب ‏مهني ترمي لمساعدة السكّان على إيجاد عمل والابتعاد عن التطرّف الديني‎.‎

وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحافيين بأن "أعضاء مجلس ‏الشيوخ الأميركيين الذين ذكرتهم كانوا دائما مناهضين للصين ويحرصون على اختلاق كل أنواع ‏الأكاذيب لتشويه سمعة الصين واستخدامها لتحقيق مكاسب سياسية خاصة بهم‎".‎

كما قلب وانغ الطاولة على منتقدي الصين، مهاجمًا الولايات المتحدة بسبب "المذابح بحق ‏الأميركيين الأصليين لتقليل عددهم بشكل كبير‎".‎

وقال وانغ "نحضّ سياسيين أميركيين محددين على احترام الحقائق والتوقف عن اختلاق ‏الأكاذيب والتوقف عن استخدام القضايا المتعلقة بشينجيانغ للتدخل في الشؤون الداخلية للصين‎".‎

وذكر تقرير صدر في وقت سابق من هذا الشهر عن المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية أنّ ‏شبكة مراكز الاحتجاز في شينجيانغ أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقًا، رغم مزاعم الصين بإطلاق ‏سراح العديد من الأويغور‎.‎




العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 تشرين الأول 2020 20:01