7 تشرين الأول 2020 | 21:14

عرب وعالم

مطلقو الكاتيوشا بالعراق.. أصابع الاتهام تشير لـ"حزب الله"‏

مطلقو الكاتيوشا بالعراق.. أصابع الاتهام تشير لـ

بعد ساعات من إعلان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، تشكيل لجنة للتحقيق ‏في الخروقات التي تمس هيبة البلاد، باشرت اللجنة المذكورة عملها‎.‎

وفي أحدث تسريبات أتت كنتائج للتحقيق، أفادت مصادر "العربية/الحدث"، بأن اللجنة ‏توصلت إلى أن مطلقي الكاتيوشا هم عناصر من ميليشيا حزب الله العراقي‎.‎

كما رجّحت معلومات المصادر أن يكون تصنيع المتفجرات قد تم في جرف الصخر، تلك ‏المنطقة التي كانت استراتيجية قبل أن تحولها الميليشيا إلى منطقة محظورة‎.‎

وكر الميليشيا لتطوير الصواريخ والتخطيط

فحتى عام 2014، كانت جرف الصخر مأهولة بالسكان العرب السنة، لكن بعد تحريرها ‏من قبضة تنظيم داعش، منعت كتائب حزب الله السكان من العودة‎.‎

ومنعت كذلك أي قوة عراقية أخرى بدخول جرف الصخر، التي تعتبر ملاذا لأنشطة ‏كتائب حزب الله، بما في ذلك تطوير الصواريخ‎.‎

لجنة بصلاحيات مفتوحة

وكان مكتب الكاظمي قد أصدر الثلاثاء، وثيقة تتضمن تشكيل لجنة تحقيق في الخروقات ‏التي تستهدف أمن العراق وهيبته وسمعته والتزاماته الدولية وتحديد المقصر‎.‎

كما لفت إلى أن "هذه اللجنة مخوّلة بالحصول على أي معلومات تطلبها من أي جهة، ‏وننتظر منها أن تأتي نتائجها ضمن الإطار الزمني المحدد لها. وستسهم مخرجات هذه ‏اللجنة في تثبيت هيبة الدولة والمؤسسة العسكرية ومهنيتها‎".‎

ومن المقرر أن تعمل اللجنة بالاشتراك مع ممثلي مجلس النواب لجنة الأمن والدفاع، ‏وبينهم رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب النائب محمد رضا داود ناصر ‏الحيدري، ونائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب النائب نايف مكيف شنان ‏الشمري، والنائب ناصر يوسف محيي الدين الهركي مقرر لجنة الأمن والدفاع في مجلس ‏النواب‎.‎

وأكد القرار أن أعمال اللجنة تعرض خلال 30 يوماً من تاريخ تنفيذ هذا الأمر‎.‎

عام على الاحتجاجات

يذكر أن العراق طوى في الأول من أكتوبر الجاري، ذكرى مرور سنة على الاحتجاجات ‏الشاسعة التي عمت كافة محافظة العراق، وتخللتها محطات عنيفة أدت إلى مقتل حوالي ‏‏500 متظاهر واعتقال العشرات أو خطفهم من قبل بعض الميليشيات، ولا يزال مصير ‏عدد منهم مجهولاً‎.‎

كما تخللت تلك الاحتجاجات اعتداءات من قبل ما يعرف بالقبعات الزرقاء التابعة للصدر ‏أيضاً، بحسب ما اتهم عدد من المحتجين سابقاً، بينما أعلن الصدر مرات عدة مساندته ‏لمطالب المتظاهرين‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 تشرين الأول 2020 21:14