12 شباط 2020 | 08:27

عرب وعالم

هل يملأ "حزب الله" الفراغ بالعراق.. بعد مقتل سليماني والمهندس؟

المصدر: سكاي نيوز عربية

كشف تحقيق خاص بوكالة "رويترز"، أنه بعد فترة وجيزة من مقتل القائد العسكري الإيراني ‏قاسم سليماني بطائرة مسيرة أميركية في العراق، عقدت "ميليشيات حزب الله" اللبنانية المدعومة ‏من إيران، اجتماعات عاجلة مع قادة فصائل عراقية مسلحة، وذلك لتوحيد صفوفها في مواجهة ‏الفراغ الذي خلفه مقتل سليماني.‏

ونقلت "رويترز" عن مصدرين وصفتهما بأنهما على دراية بتلك الاجتماعات، بأنها استهدفت ‏تنسيق الجهود السياسية للفصائل المسلحة العراقية التي غالبا ما تسودها انقسامات، والتي فقدت ‏في هجوم الثالث من يناير في مطار بغداد ليس فقط سليماني، وإنما أيضا القائد العسكري العراقي ‏الذي يقوم بدور توحيد تلك الجماعات أبو مهدي المهندس.‏

وعلى الرغم من عدم تقديم المصدرين تفاصيل تذكر، أكد مصدران آخران في تحالف موال ‏لإيران أن حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، تدخل للمساعدة في ملء ‏الفراغ الذي تركه سليماني فيما يتعلق بتوجيه الجماعات المسلحة.‏

كذلك تحدثت كل المصادر في التقرير شريطة عدم الكشف عن أسمائها، وذلك لأنها تتناول ‏أنشطة سياسية حساسة، نادرا ما تم تناولها في العلن.‏

وسلطت الاجتماعات الضوء على الطريقة التي تحاول بها إيران والجماعات المتحالفة معها ‏تعزيز سيطرتها في الشرق الأوسط، خاصة عقب مقتل سليماني.‏

ووفق أحد المصدرين العراقيين فإن سليماني أوغل في الأزمة العراقية في الشهور التي سبقت ‏اغتياله، وعقد اجتماعات مع الجماعات المسلحة العراقية في بغداد، في الوقت الذي سعت طهران ‏للدفاع عن حلفائها ومصالحها.‏

وذكر المصدران العراقيان أن الاجتماعات بين ميليشيات حزب الله وقادة الجماعات المسلحة ‏العراقية، بدأت في كانون الثاني/يناير، بعد أيام فقط من اغتيال سليماني، من دون أن يتسنى لرويترز التأكد ‏من عدد الاجتماعات أو مكان انعقادها.‏

أضاف المصدران أن أحد الاجتماعات ركزت على التوصل إلى خطة موحدة لاحتواء ‏الاحتجاجات الشعبية في العراق.‏

تدخل حزب الله

وحسبما نقلت "رويترز" عن أحد المصادر الموالية لإيران، وهو قائد عسكري، فإن تدخل حزب ‏الله سيكون للتوجيه السياسي، لكنه لن يصل إلى حد توفير القوة البشرية والعتاد للرد على مقتل ‏سليماني.‏

كما استرسل المصدر قائلا: "الفصائل العراقية هي التي سترد على الاغتيال في العراق، وقد ‏جهزت لذلك بانتظار ساعة الصفر، وهي ليست بحاجة لتدخل حزب الله، لأنها تمتلك القوة ‏الفائضة بالعدد والكم والخبرات القتالية والقوة النارية".‏

في هذا الاطار، قال مسؤول موال لإيران، إن توجيه حزب الله للجماعات المسلحة في العراق ‏سيستمر إلى أن تتولى القيادة الجديدة في فيلق القدس الذي كان يقوده سليماني في الحرس الثوري ‏الإيراني، التعامل مع الأزمة السياسية في العراق.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 شباط 2020 08:27