27 أيلول 2020 | 15:51

عرب وعالم

مستشار خامنئي يُقرّ: تدخّلنا في العراق وسوريا مقابل المال

مستشار خامنئي يُقرّ: تدخّلنا في العراق وسوريا مقابل المال

في حين تواصل إيران وميليشياتها تجنيد آلاف العناصر في سوريا والعراق، أكد اللواء يحيى ‏رحيم صفوي، المساعد والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن تدخلات إيران ‏في دول المنطقة لم تكن مجانية بل تمت مقابل الحصول على الأموال خاصة في العراق وسوريا‎.‎

ووفقا لوكالة "مهر" الإيرانية، فقد أكد صفوي في كلمة له، الأحد، أنه "في كل مرة كنا نساعد ‏فيها العراقيين، حصلنا على المال بالدولارات‎".‎

كما أضاف: "وقعنا عقودا مع السوريين وسنحصل على أشياء بالمقابل"، معتبرا أن الروس ‏يستفيدون من سوريا أكثر مما تستفيد إيران‎.‎

سبائك ذهبية

وقال أيضاً "نحن نساعد كل بلد مسلم وغير مسلم يريد ذلك، لكننا نقبض الأموال مقابل ذلك"، ‏مضيفا أن "الفنزويليين شيوعيون لكنهم وقفوا في وجه الولايات المتحدة، ولذا نحن نساعدهم ‏أيضا‎".‎

وتابع: "أعطيناهم البنزين واستلمنا مقابله سبائك ذهبية وجلبناها بالطائرة لكي لا تحدث مشكلة‎".‎

هذا وكان عدة مسؤولين إيرانيين أقروا سابقا بدعم بلادهم لما أسموه "محور المقاومة" سواء في ‏العراق أو اليمن أو فلسطين تحت عدة شعارات، منها دعم القضية الفلسطينية أو ضد المشروع ‏الأميركي الإسرائيلي بالمنطقة‎.‎

تظاهرات تندد بالتدخل الإيراني

وفي وقت تعاني البلاد من أزمة اقتصادية خانقة، خرجت تظاهرات في وقت سابق تندد بالتدخل ‏الإيراني في دول المنطقة، ورفعت شعارات لا للعراق ولا لسوريا‎.‎

ولإيران تأثير على السياسة في العراق عبر بعض الفصائل التي توصف محلياً بـ"الولائية"، في ‏إشارة إلى موالاتها لإيران، ويتهم بعض الناشطين تلك الفصائل بأنها تقدم مصلحة طهران على ‏بغداد‎.‎

وفي سوريا، كشفت المعلومات أن عدد العناصر المنضمّة في صفوف الإيرانيين والميليشيات ‏الموالية لها في الجنوب السوري، ارتفع إلى أكثر من 7400، فيما بلغ عدد السوريين ممن جرى ‏تجنيدهم في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة نحو 5900‏‎.‎

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها استمرت ‏بعمليات التجنيد لصالح قواتها لا سيما في كل من الجنوب السوري ومنطقة غرب الفرات حيث ‏تنتشر تلك القوى بشكل كبير جداً‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 أيلول 2020 15:51