20 آب 2020 | 15:48

عرب وعالم

‏"تسميم" المعارض الروسي ألكسي نافالني

‏

نقل زعيم المعارضة الروسية، ألكسي نافالني، إلى المستشفى وهو فاقد الوعي، ويشتبه بتسميمه، ‏بحسب ما قالته المتحدثة باسمه.‏

وقد ألم مرض بالناشط الروسي المعارض للفساد خلال رحلة طيران، مما دفع الطائرة إلى ‏الهبوط اضطراريا في اومسك، بحسب ما قالته كيرا يارميش، مضيفة أنهم يشتبهون في أن شيئا ‏ما أضيف إلى الشاي الذي تناوله.‏

وأكد مصدر في المستشفى لوكالة تاس للأنباء أن نافالني يتلقى علاجا من التسمم.‏

ويعد نافالني، البالغ 44 عاما، منتقدا قويا للرئيس فلاديمير بوتين.‏

ووصف في يونيو/حزيران التصويت على التعديلات الدستورية بأنه “انقلاب” و”انتهاك ‏للدستور”. وسمحت تلك التعديلات لبوتين بالبقاء في منصبه لولايتين أخريين.‏

ماذا قالت المتحدثة؟

كتبت كيرا يارميش، سكرتيرة مؤسسة مكافحة الفساد الصحفية، التي أسسها نافالني في 2011، ‏تغريدة قالت فيها: “كان نافالني عائدا إلى موسكو هذا الصباح من تومسك. وخلال الرحلة شعر ‏بالمرض. وهبطت الطائرة اضطراريا في اومسك. لقد سمم ألكسي. والآن نحن في الطريق إلى ‏المستشفى”.‏

أضافت: “نشتبه في أن ألكسي سمم بخلط شيء في الشاي الذي تناوله، فهذا هو الشيء الوحيد ‏الذي شربه منذ الصباح”.‏

‏“يقول الأطباء إن المواد السامة سريعة الامتصاص في السوائل الساخنة. وألكسي حاليا فاقد ‏للوعي”.‏

ثم غردت يارميش بعد ذلك قائلة إن نافالني نقل إلى العناية المركزة، وربط بجهاز تنفس ‏صناعي، وهو الآن في غيبوبة.‏

وقالت إن الأطباء كانوا مستعدين في بداية الأمر لمشاركة أي معلومات، ولكنهم الآن يقولون إن ‏فحوص التسمم تأخرت وإنهم “يضيعون الوقت، ولا يقولون ما يعرفون”.‏

وامتلأت وحدة الرعاية المركزة الآن بضباط الشرطة، بحسب ما قالته.‏

أفادت وكالة تاس بأن مستشفى اومسك للطوارئ أكد أن حالة نافالني خطيرة.‏

ونقلت الوكالة عن مصدر في المستشفى: “ألكسي اناتوليفيتش نافالني، المولود في 1976، ‏موجود في قسم الرعاية المركزة للتسمم”.‏

وأظهرت الصور التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نافالني وهو ينقل إلى سيارة ‏إسعاف في مدرج بالمطار.‏

من هو ألكسي نافالني؟

ذاع اسم نافالني بفضح فساد المسؤولين، واصفا حزب بوتين، روسيا المتحدة، بأنه “حزب ‏محتالين ولصوص”، وقد قضى أحكاما بالسجن عدة مرات.‏

وقبض عليه في 2011 وسجن لمدة 15 يوما عقب احتجاجات على تزوير حزب روسيا المتحدة ‏للانتخابات البرلمانية.‏

وسجن نافالني فترة قصيرة في يوليو/تموز 2013 بتهم الاختلاس، ولكنه ندد بالحكم واصفا إياه ‏بأنه سياسي.‏

وحاول نافالني الترشح في الانتخابات الرئاسية في 2018 ولكنه منع من ذلك بسبب إدانته ‏السابقة بالتزوير في قضية قال إن وراءها دافعا سياسيا.‏

كما حكم عليه أيضا بالسجن 30 يوما في يوليو/تموز 2019 بعد دعوته إلى احتجاجات غير ‏مصرح بها.‏

ونقل خلال قضائه فترة الحكم إلى المستشفى. وشخص الأطباء الحالة بأنها “التهاب في الجلد” ‏ولكنه قال إنه لم يصب أبدا بأي حساسية من قبل، وأشار طبيبه إلى أنه ربما تعرض لـ”مادة ‏سامة”. وقال نافالني إنه ربما سمم.‏

وعانى نافالني من قبل من حروق كيماوية خطيرة في عينه اليمنى في 2017 بعد تعرضه ‏للهجوم بصبغة مطهرة.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 آب 2020 15:48