20 آب 2020 | 15:36

عرب وعالم

آلية الزناد.. روسيا تتمسك بالحوار والصين تنتقد واشنطن

آلية الزناد.. روسيا تتمسك بالحوار والصين تنتقد واشنطن

تتمسك روسيا وحليفتها الصين بموقفهما المعارض لإعادة فرض عقوبات على إيران، بالإضافة ‏إلى تمديد قرار حظر السلاح المفروض عليها بطبيعة الحال، على الرغم من التحذيرات ‏الأميركية‎.‎

فقد أكد السفير الروسي في القاهرة، غيورغي بوريسينكو، في مقابلة مع العربية، الخميس، أن ‏بلاده لا ترى أي مبرر لمواصلة الحظر على إيران، معتبراً أن واشنطن تحاول استفزاز طهران ‏ودفعها نحو مواجهة عسكرية‎.‎

كما أوضح أن موسكو ترحب بإدارة حوار بين دول المنطقة لحل الخلافات، مضيفاً أن أوروبا ‏تشارك بلاده أيضاً موقفها الداعي إلى الحوار من أجل حل المسائل العالقة‎.‎

وعند سؤاله عن تدخل طهران وتمددها عبر عدد من الميليشيات في عدة بلدان عربية، ما يثير ‏مخاوف دول مؤثرة في المنطقة، قال السفير الروسي: نحن نحترم رأي دول الخليج بشأن إيران، ‏لكن من الأفضل التحدث وليس محاربتها. وتابع: "أي تصعيد عسكري سيؤذي الدول العربية‎".‎

بالتزامن، وصف نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف تصريحات الولايات المتحدة بشأن ‏معاودة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بأنها عبثية، مضيفاً أنه ليس لديها أسباب قانونية ‏أو سياسية لفعل ذلك، حسبما نقلت وكالة الإعلام الروسية‎.‎

كما أكد أن تلك الخطوة ستفضي إلى أزمة في المجلس‎.‎

‎"‎لا يحق لها‎"‎

بدورها، اعتبرت بكين أن خطوة واشنطن غير قانونية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ‏الصينية، تشاو ليغيان، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا يحق لها طلب إعادة فرض عقوبات ‏أممية على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي‎.‎

كما أضاف خلال مؤتمره الصحافي: "قلنا مرارا إن الولايات المتحدة قد انسحبت بالفعل من ‏خطة العمل الشاملة المشتركة، وبالتالي ليس لها الحق في طلب استعادة نظام عقوبات الأمم ‏المتحدة ضد إيران‎".‎

أتى ذلك، بعد أن حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، روسيا والصين من تجاهل ‏معاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، قبيل توجهه اليوم إلى مجلس الأمن من ‏أجل تسليم رئيسه، طلب بلاده تفعيل آلية "سناب باك‎".‎

يذكر أن تلك الآلية المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 تتيح إعادة ‏فرض كل العقوبات الأممية على طهران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق ذلك بدعوى انتهاك ‏طهران للتعهّدات المنصوص عليها في الاتفاق‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 آب 2020 15:36