7 آب 2020 | 17:28

عرب وعالم

الأمم المتحدة: الوضع في بيروت مأساوي ومروع حقاً

الأمم المتحدة: الوضع في بيروت مأساوي ومروع حقاً

‏"الوضع مأساوي حقاً ومروع، أناس شردوا بلا مأوى، آلاف الأطفال تأثروا،" بتلك العبارات ‏تداعت منظمات الأمم المتحدة للتحذير من المأساة التي سقطت مساء الثلاثاء على العاصمة ‏اللبنانية التي لا تزال تبحث عن مفقوديها تحت الركام.‏

فقد أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة أن الوضع في بيروت مأساوي حقاً

ومع تشرد الآلاف إثر الدمار الذي لحق بالمنازل، شددت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أيضاً ‏على وجود حاجة كبيرة لتوفير مراكز إيواء في بيروت.‏

مشكلة خطيرة

بدورها نبهت منظمة الصحة العالمية إلى تدهور النظام الصحي الضعيف أصلا في لبنان، قائلة ‏أن الوضع الصحي في البلاد بات مشكلة خطيرة بعد الانفجار المروع، الذي حصل حتى الآن ‏‏154 قتيلاً.‏

وأكدت أن هناك نقص حاليا في الأسرّة بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفيات، لا سيما وأن 4 ‏مستشفيات في العاصمة دمرت، بينما بلغ عدد الجرحة أكثر من 5 آلاف.‏

نزوح الآلاف

إلى ذلك، حذرت اليونيسف من تأثير تلك المأساة على الأطفال في العاصمة، مؤكدة أن الأضرار ‏لحقت بمنازل ما يصل إلى 100 ألف طفل اضطروا للنزوح عن بيوتهم.‏

كما أشارت إلى أن 120 مدرسة تخدم 55 ألف طفلا تعرضت لأضرار مختلفة.‏

أما المصيبة الكبرى في لبنان الذي يعاني وضعاً اقتصاديا ومعيشيا مترد أصلا، فأطلت من باب ‏صوامع القمح التي سوي بعضها بالأرض، إثر انفجار المرفأ.‏

صومعة الحبوب اليتيمة

في السياق، أوضحت منظمة الأغذية والزراعة ومسوؤل من ميناء طرابلس(شمال لبنان) أن ‏صومعة بيروت التي دمرها انفجار الثلاثاء كانت صومعة الحبوب الوحيدة في ميناء لبناني.‏

وأمام هذا الوضع المأساوي، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة أنه ‏يعتزم استيراد دقيق القمح طحين الحبوب المخصص للمخابز والمطاحن للمساعدة في الحيلولة ‏دون حدوث نقص في الغذاء بأنحاء لبنان. وقالت متحدثة في بيان معد لإفادة بالأمم المتحدة في ‏جنيف إن "برنامج الأغذية العالمي قلق من أن يؤدي الانفجار والأضرار التي لحقت بالمرفأ إلى ‏تفاقم وضع الأمن الغذائي الصعب بالفعل والذي تدهور بسبب الأزمة المالية الحادة في البلاد ‏وجائحة كوفيد-19"، مضيفة أن البرنامج سيوزع منحا غذائية على آلاف الأسر.‏

وتابعت مؤكدة أن "برنامج الأغذية على استعداد أيضا لتوفير إدارة سلاسل الإمداد والدعم ‏والخبرات اللوجستية للبنان"‏

يأتي هذا في وقت لا تزال فرق الانقاذ تبحث عن حوالي 100 مفقود تحت الركام الذي خلفه ‏الانفجار، بينما ترتفع نقمة اللبنانيين على الطبقة السياسية الحاكمة، وتفلت البلاد وعدم المحاسبة، ‏فضلاً عن غياب الدولة عن الرقابة على العديد من المرافق والمعابر.‏

ويتهم قسم واسع من اللبنانيين السياسيين والأحزاب بالفساد، كما عبر قسم منهم أمس الخميس ‏خلال زيارة للرئيس الفرنسي إلى بعض الأحياء المدمرة في بيروت، عن عدم ثقتهم بالمسؤولين ‏السياسيين، مطالبين فرنسا بمعاقبتهم، فيما طلب أحد المتواجدين أيضا بمحاسبة "حزب الله"، ‏المتهم بالسيطرة على المعابر والمرافئ في لبنان. ‏



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 آب 2020 17:28