3 آب 2020 | 18:22

عرب وعالم

إيران تعاني.. والحرس يصب الأموال في جيب "حزب الله"‏

إيران تعاني.. والحرس يصب الأموال في جيب

بينما يعاني الإيرانيون من وضع اقتصادي متدهور، وسط تجدد عدد من التظاهرات العمالية ‏المطلبية في البلاد، تتكشف معلومات جديدة عن محاولات الحرس الثوري صب الأموال ‏وتصديرها إلى الميليشيات الموالية له في الخارج لا سيما "حزب الله" في لبنان‎.‎

وفي حين كشفت استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة الطلبة الإيرانيين، أن أكثر من مليوني أسرة ‏إيرانية لم تتناول اللحوم الحمراء على الإطلاق خلال العام، بسبب تراجع القدرات الشرائية ‏وارتفاع معدلات الفقر في البلاد، بينت معلومات قيام الحرس الثوري بالتعاون مع البنك المركزي ‏باستغلال الرقم الوطني للمواطنين من أجل تهريب ما يقارب المليار دولار إلى "حزب الله"‏‎.‎

جوازات سفر مزورة

وقال موقع "آوا تودي" إنه حصل على معلومات تفيد بقيام الحرس الثوري بالتعاون مع البنك ‏المركزي باستغلال الرقم الوطني للمواطنين، وتسجيل جوازات سفر مزورة لتخصيص عملات ‏سفر لهم، وتم تحويل هذه العملات من خلال رحلات تقوم بها شركة ماهان للطيران إلى سوريا ‏ولبنان‎.‎

في السياق، اعتبر الموقع في تقرير نشره، مساء أمس، أن رفض النظام الإيراني الانضمام إلى ‏مجموعة العمل المالي الدولية ‏FATF، يعود إلى حرص طهران على عدم كشف عمليات التحويل ‏المشابهة تلك‎.‎

كما نقل عن مصدر مطلع قوله إن "القاضي حسن بابائي، أحد القضاة المسؤولين عن مكافحة ‏الجرائم الاقتصادية في إيران، قال خلال جلسة خاصة وسرية، إنه تم تهريب أكثر من مليار ‏دولار خارج البلاد إلى "حزب الله" اللبناني والجماعات الأخرى بالوكالة في الخارج". وأضاف ‏بابائي أن تلك القناة المالية أنشئت بالتعاون مع مسؤولين في المصرف المركزي، وقادة في ‏الحرس فضلاً عن مسؤولين سياسيين‎.‎

يذكر أن زعيم "حزب الله" كان أعلن أكثر من مرة أن تمويله وعتاده من إيران، كما قال في أحد ‏خطاباته "طالما المال موجود في إيران، فالحزب بخير وأمواله مؤمنة‎".‎

ومنذ العام 2018، تاريخ انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي، أعد الرئيس دونالد ‏ترمب فرض عقوبات على إيران، وشددت إدارته على أنها لن تسمح لطهران بالاستمرار في ‏تمويل الميليشيات في المنطقة‎.‎

وغالبا ما وجهت واشنطن والخارجية الأميركية انتقادات حادة للمرشد الإيراني الذي يدير شبكة ‏مؤسسات مالية ضخمة بينما يعاني الإيرانيون من ضائقة معيشية واقتصادية آيلة إلى التوسع ‏والتعمق مع تدهور الاقتصاد وتراجع العملية في البلاد، وسط شبه استحالة أمام طهران لتصدير ‏النفط الذي بدأ يتراكم في مخازنها‎.‎



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

3 آب 2020 18:22