في وقت تصب فيه قناة "الجديد" حقدها على الرئيس سعد الحريري بشكل شبه يومي ضمن حملة إفتراءات واتهامات لا صحة لها إلاّ بمخيلة مُعدّيها والمسوقين لها، وتفتح شاشتها للهجوم عليه، إستهجن رواد مواقع التواصل الإنفصام الذي تعاني منه المحطة وغضّها للنظر عن فساد مالكها تحسين خياط.
فاعتبر الناشطون أن الهواء تحوّل عبر "دكانة الجديد" الى منبر لنشر السموم وبث الفتن والتحريض و"كله بثمنه"، وأسلوب التعاطي الرخيص مع "سكوب" لجذب المشاهدين لم يعد مقنعا في محطة يغرق رئيس مجلس إدارتها بصفقات الفساد.
وسأل المغردون عن عدم تسليط الضوء في "قناة مكافحة الفساد" على حقيقة صفقة النهب والتأمين الوهمية مع وزارة التربية والتعليم فكتب عمر هرموش: "صفقة نهب بالتراضي:
صفقة تأمين وهمية مع وزارة التربية والتعليم بطلها كريم تحسين الحرامي وشركاؤه".
كما سألوا: "أين حلقات يسقط حكم الفاسد منها، أم هي غير سارية المفعول عندما يتعلق الموضوع بدكانة الجديد؟".
وكتبت فاطمة الحاج "فسادك وصل للعراق".. #تحسين_الحرامي. في حين قال سيزار دياب: "صدق نصف ما تراه ولا تصدق شيئاً مما تسمعه، هذه هي حالة "دكانة الجديد" وأبواقهم الإعلامية وضيوفهم الذين يعانون من انفصام بالشخصية والعمل السياسي ويفتقدون للمصداقية ولا يملكون أي حيثية سياسية في موقع القرار" .
أما طلال أبو زينب فاعتبر أن "الجديد ما عندن مادة إلا مهاجمة سعد الحريري. بـ ٢٠٠٣ . وذكر بأن تحسين خياط اعتقل من قبل جميل السيد والنظام السوري - اللبناني بتهمة العمالة لإسرائيل. اليوم يتطابق أداء الجديد مع نظرية (Syndrome of Stokholm) تعاطف الضحية مع جلاّدها يدافع عنه حتى الثمالة، لا بل بات ينفذ الأدوار التي يرسمها له جلاده".
وكتب أحمد هرموش: "قناة الجديد فرع إيران في لبنان..
خوش أمديد..
#تحسين_الحرامي".
https://twitter.com/AhmadHarmoush9








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.