منذ اللحظة الاولى لتسلم تحسين خياط قناة "الجديد"، لم يوفر مناسبة أو فرصة الا وملأ هواء محطته سموما على الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده على الرئيس سعد الحريري وعلى كل ما يمت بصلة للحريرية السياسية.
اليوم يعود الخياط من جديد الى اختصاصه نبش القبور و رمي الاكاذيب والتطاول على كرامات الكبار خارجا من حجره لتلميع صورة من عطل وعرقل واستباح البلاد والعباد بعد اتفاقات في غرف ليلية على صفقات وسمسرات.
مشكلة تحسين مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده مع الرئيس سعد الحريري بات الجميع يعرفها هي عقد نفسية بدأت تتحول الى امراض عقلية وعلاجها ليس سياسي اما مشاكله الاخرى في لبنان والعراق فهى كهربائية وتربوية بامتياز وربما غير ذلك.
أما ما تضمنته مقدمة قناة الخياط من افتراءات واكاذيب فهي لا تستحق عناء الردّ لأنها باتت ممجوجة ومعروف من هي الجهات التي روجت لها وهي نفس الجهات التي يعمل تحسين على اعادة تسويقها بعد انكشاف حقيقتها أمام الناس كما انكشفت حقيقة تحسين خياط.





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.