اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه "مع اتفاق واشنطن - طهران التاريخي بتنا أمام شرق أوسط بشروط إيرانية"،معتبراً انّ هذه الحرب انتهت "بخسارة ثقيلة لأميركا وإسرائيل وبانتصار صارخ لإيران ومحورها المقاوم".
وشدد على أن لبنان في قلب هذا الحدث التاريخي ولا يمكن عزله عن نتائج هذه الحرب، لأنّ مقاومته جزء من انتصارات هذه الحرب المصيرية، وقصّة "لا أحد يفاوض عن لبنان" انتهت بهزيمة هذا الفريق، واليوم السلطة التي اختارت أميركا والمفاوضات المباشرة مع إسرائيل الإرهابية خسرت مع واشنطن وتل أيبب، والفريق الذي اختار السيادة اللبنانية والمقاومة انتصر وربح هذه الحرب".
وقال المفتي قبلان: لبنان الشراكة الوطنية والعائلة التاريخية ربح على حساب من استبدّ وكاد يقدّم لبنان هديةً لواشنطن وتل أبيب. ووصف الرئيس نبيه بري بأنه وصلة هذا البلد وحارس عقيدته التاريخية.
واعتبر أنّ العلاقة مع إيران تحفظ لبنان وتضمن سيادته وشراكته الوطنية بخلاف واشنطن التي لم تترك وسيلةً لإنهاكه وتدميره إلا واعتمدتها، وقال: "مع أن الرئيس عون ونواف سلام أعطيا كل شيء للأميركي إلا أن الأميركي لم يعطهم وقفاً لإطلاق النار ولو بقرية من 50 بيتًا، فيما إيران قالت لترامب: لا اتفاق مع إيران من دون لبنان، ولا وقف للنار مع إيران من دون وقفه في لبنان".
