قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "فرانس برس" إن الرئيس دونالد ترامب لن يبرم اتفاقا مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه، بعدما عقد الجمهوري اجتماعاً مع مساعديه لمناقشة اتفاق محتمل.
وصرح المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه: "انتهى الاجتماع الذي عقد في غرفة العمليات (في البيت الأبيض) واستمر قرابة ساعتين".
وأكد أن ترامب لن يقبل بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر، مشدداً: "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً".
ترامب "لم يتّخذ" قراراً نهائيّاً بشأن الاتفاق مع إيران
بعدما أعلن الرئيس الأميركي أنّه يستعد لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن تفاهم محتمل مع إيران، خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول أميركي أنّ اجتماع ترامب في غرفة العمليات استمر نحو ساعتين، من دون التوصل إلى قرار حيال الاتفاق.
يأتي ذلك في وقت أصرّت طهران على أن "لا اتفاق نهائيّاً"، معتبرةً تصريحات ترامب في إطار "إعلان نصر مزيّف".
في السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله إنّ "ترامب لن يوافق على مذكرة التفاهم الخاصة بأي اتفاق جديد مع إيران، ما لم يتأكد من موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عليها".
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنّ "الإدارة الأميركية تعتقد أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، إلا أن بعض القضايا لا تزال قيد النقاش، من بينها ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة".
إيران تنفي كلام ترامب
غير أنّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال للتلفزيون الرسمي، إنّ الجمهورية الإسلامية "ودّعت لغة (يجب) قبل 47 عاماً"، مضيفاً أنّه "في ما يتعلق بالتفاهم، وكما قلت لكم، لا يزال تبادل الرسائل مستمرّاً، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد".
من جهتها، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصادر مطلعة قولها إنّ طهران تشترط "الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة (...) وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران في أي مرحلة مفاوضات لاحقة".
وعن مسألة فتح مضيق هرمز من دون تلقي رسوم، قالت المصادر: "لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع". وأضافت أنّ تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد في النص أيضاً.
وشدّد بقائي أنه "في هذه المرحلة، نركز على إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات بشأن المسألة النووية".
