دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "لا تحتمِلُ اللَّحظاتِ المفصليَّةَ في تاريخِ الأوطانِ الارتباكَ ولا التَّردُّدَ، خصوصًا حينَ تلوحُ نافذةٌ فعليَّةٌ لوقفِ الانهيار،ِ واستعادةِ الدَّولةِ لدورها السِّياديّ".
وقال:"أن لبنانُ اليومَ أمامَ فرصةٍ تستوجبُ أعلى درجاتِ التَّماسكِ الوطنيِّ والسياسيِّ بعيدًا عن مناخاتِ التَّهويلِ والتَّخوينِ والاستثمارِ في الخوفِ الجماعيِّ. المقارباتُ العقلانيَّةُ الهادئةُ القادرةُ على حمايةِ المصلحةِ الوطنيَّةِ العُليا، تُشكِّلُ المدخلَ الطبيعيَّ لإخراجِ البلادِ من منطقِ السَّاحاتِ المفتوحةِ والولاءَات العابِرة للحدود، إلى منطقِ الدَّولةِ السَّيِّدةِ المُقتدرة، والمواطنة الحاضنة للتنوُّع".
وأضاف الملتقى: "ثُمَّ إنَّ أيَّ مسارٍ إنقاذيٍّ تصونُهُ مرجعيَّةٍ شرعيَّةٍ واضحةٍ ومقاربةٍ مُتماسكةٍ تُحصِّنُ القرارَ الوطنيَّ تحتَ سقفِ الدُّستورِ واتِّفاقِ الطَّائفِ وقرارات جامعة الدّول العربيَّة، ومجلس الأمن الدّولي ذات الصّلة، ومقتضياتِ السِّيادةِ الكاملةِ. أمَّا الإصرارُ على إدارةِ الظَّهرِ للتَّحوُّلاتِ الكُبرى في المنطقةِ والعالمِ، فلن يؤدِّي إلّا إلى مزيدٍ من العُزلةِ والتَّفكُّكِ واستنزافِ ما تبقَّى من عناصرِ الصُّمودِ الوطنيِّ".
وانتهى إلى القول:"إنَّ إنقاذَ لبنانَ يبدأُ حينَ يتحوَّلُ من ساحةِ اشتباكٍ دائمٍ، إلى دولةٍ تعرفُ كيفَ تحمي مصالحَها، وتُعيدُ إنتاجَ الاستقرارِ والسَّلامِ والحِوار".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: "الفُرصة تاريخيَّة وتضييعُها خطيئة".
