أخبار لبنان

"إصلاحي فتح": لترتيب الوضع الفلسطيني في لبنان على قاعدة سيادة الدولة وحقوق اللاجئين

تم النشر في 1 كانون الثاني 2026 | 00:00


أعلن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أنه تقدم بورقةِ عملٍ لترتيب الوضع الفلسطيني في لبنان على قاعدة سيادة الدولة وحقوق اللاجئين، وأنه يعمل بجهد على تكثيف اللقاءات والتواصل مع الافرقاء لتعزيز لغة الحوار والشراكة، والتوصل الى اتفاق يحافظ على الإنسان الفلسطيني ويعزز صمود المخيمات.

جاء ذلك خلال إحياء " إصلاحي فتح" الذكرى الحادية والستين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية، بسلسلة فعاليات أقامها بالمناسبة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ومن بينها مخيم عين الحلوة، وذلك بحضور ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل التحالف الفلسطيني والقوى الإسلامية وأحزاب وقوى سياسية لبنانية ، كما حضر ممثل السيدة بهية الحريري لشؤون المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان السيد وليد صفدية، ولفيف من العلماء وممثلون عن جمعيات كشفية لبنانية وفلسطينية وعن اللجان الشعبية، ولجان القواطع والأحياء، إلى جانب نشطاء المجتمع المدني، ومكتب المرأة، وطلائع كشاف الكوفية، فضلاً عن حشود شعبية من أبناء الشعب الفلسطيني .وكان في استقبال المشاركين في مهرجان اصلاحي فتح بذكرى الإنطلاقة في عين الحلوة أمين سره في لبنان العميد محمود عبد الحميد عيسى " اللينو" وجمع من كوادر التيار .

واكتست الساحات بأعلام فلسطين ورايات حركة فتح، وصور "القائد الشهيد الرمز أبو عمار ، وشهداء الثورة الفلسطينية. وعلى وقع الأناشيد الثورية، تخللت الفعاليات عروض فنية لفرقة الياسر للفلكلور الفلسطيني، وهتافات جماهيرية أكدت على الدور الطليعي لحركة فتح في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني، وصون حلم التحرير والعودة.

واختُتمت الفعاليات بإضاءة شعلة الانطلاقة وإلقاء كلمة موحدة باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح جاء فيها : تأتي هذه الذكرى في وقتٍ يشتد فيه الخطر على قضيتنا وفي ظل عدوان متواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس، حيث يُواجه ابناءُ  شعبنا المجازر والتجويع والدمار، وسط صمت دولي مخزٍ، وتخاذل غير مسبوق. إنّ ما يجري في غزة هو امتحان أخلاقي للعالم الذي يقف عاجزا عن وقف حرب الابادة ومشروع الاقتلاع، تحت مسميات ومشاريع بعقلية الاتجار، وليس كحل عادل لنضال شعب يسعى للحرية والانعتاق، وبناء دولته المستقلة كسائر شعوب الارض، وتشكل اختبارا  على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان أمتنا. وفي لبنان حيث يعيش عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، نؤكد مجددًا أن المخيمات ليست عبئًا بل شاهدٌ حي على النكبة واللجوء، وعنوانٌ للتمسّك بحق العودة. ونُطالب بإنهاء التهميش الذي يعيشه اللاجئ الفلسطيني في لبنان، وضرورة منحه الحقوق الإنسانية التي تحفظ كرامته وتُعزز صموده إلى حين العودة  .اننا في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ومن منطلق الحفاظ على هذة الصيغة والحرص على ابناء شعبنا، تقدمنا بورقةِ عملٍ لترتيب الوضع الفلسطيني في لبنان على قاعدة سيادة الدولة وحقوق اللاجئين، وعملنا بجهد على تكثيف اللقاءات والتواصل مع الافرقاء لتعزيز لغة الحوار والشراكة، والتوصل الى اتفاق يحافظ على الانسان الفلسطيني ويعزز صمود المخيمات .إن ما تواجهه قضيتنا من تحديات يتطلّب منّا في حركة فتح  أن نرتقي إلى مستوى المرحلة عبر تعزيز وحدتنا الداخلية، ورأب الصدع لتثبيت القاعدة الوطنية، ان قوة فتح في وحدتها، وهنا نقول اننا لا نريد فتح التي تاكل ابنائها، بل التي تدافع عنهم وتصون كراماتهم، فهي الضمانة لاستمرار المشروع الوطني. كما نؤكد أن لا بديل عن الشراكة الوطنية الشاملة، تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية واعادة احياء مؤسساتها، التي تُحصّن البيت الفلسطيني في وجه كل محاولات التصفية والتهميش.

رأفت نعيم