عرب وعالم

‏"منظمة الصحة" تدعو الدول للاستعداد "للوباء التالي" لكورونا

تم النشر في 7 أيلول 2020 | 00:00

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الاثنين إن على العالم ‏أن يعزز استعداده للوباء التالي مع دعوته الدول إلى الاستثمار في الصحة العامة‎.‎

ويشير إحصاء أعدته وكالة "رويترز" إلى أن أكثر من 27.19 مليون شخص أصيبوا بفيروس ‏كورونا المستجد على مستوى العالم، كما توفي 888326 شخص جراء ذلك منذ ظهور أولى ‏حالات الإصابة بالفيروس في الصين في ديسمبر/كانون الأول 2019‏‎.‎

وقال تيدروس في إفادة صحفية بجنيف: "هذا لن يكون آخر وباء. يعلّمنا التاريخ أن تفشي ‏الأمراض والأوبئة هي حقيقة من حقائق الحياة. لكن عندما يأتي الوباء التالي، يجب أن يكون ‏العالم مستعداً.. أكثر استعداداً مما كان عليه هذه المرة‎".‎

في سياق آخر، قال مستشار في منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين إن المنظمة تجري محادثات ‏مع الهند بشأن انضمامها لبرنامج توفير اللقاحات العالمية المعروف باسم "كوفاكس‎".‎

من جهته، لفت بروس إلوارد في إفادة صحفية في جنيف الى أن "الهند مؤهلة بالتأكيد، مثل بقية ‏دول العالم، للمشاركة في كوفاكس. والمناقشات جارية بهذا الخصوص". وأضاف "سنرحب ‏بمشاركة الهند.. لدى الهند خبرة كبيرة" في هذا المجال‎.‎

وتقود المنظمة والتحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي" برنامج "كوفاكس" الذي يهدف إلى ‏المساعدة في شراء وتوزيع جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بشكل عادل ‏على مستوى العالم‎.‎

لكن بعض الدول، التي أمنت الحصول على إمداداتها عن طريق اتفاقات ثنائية، ومنها الولايات ‏المتحدة، قالت إنها لن تنضم لـ"كوفاكس‎".‎

من جهة أخرى، قال مسؤول كبير بمنظمة الصحة العالمية اليوم إن المنظمة تتعاون مع الصين ‏بشأن متطلبات الحصول على موافقة دولية على أي لقاح صيني لمرض كوفيد-19‏‎.‎

وقالت ماريانجيلا سيماو مساعدة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية في جنيف ‏إن "مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين والمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية يعملان مع ‏السلطات التنظيمية في الصين. نحن على اتصال مباشر، وتبادلنا المعلومات ومتطلبات الموافقة ‏الدولية للقاحات‎".‎

وكان الرئيس التنفيذي لشركة سينوفاك الصينية للتكنولوجيا الحيوية قد قال أمس الأحد إن نحو ‏‏90% من موظفي الشركة وأسرهم قد أخذوا لقاحا تجريبيا طورته في إطار برنامج الاستخدام ‏الطارئ للبلاد‎.‎




العربية.نت ‏