عرب وعالم

زعيم كوريا الشمالية يُعاود الظهور ويُعلن الحرب على كورونا

تم النشر في 26 آب 2020 | 00:00

غاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول مرة، فثارت العديد من التكهنات، التي تراوحت ‏بين الوفاة والإصابة بفيروس كورونا، بل ذهبت بعض التكهنات إلى الإشارة إلى إصابته بشظايا ‏صاروخ أثناء حضوره عملية إطلاق صاروخ باليستي جديد.‏

لكن زعيم كوريا الشمالية عاد وظهر ليدحض الشائعات التي تناولتها وسائل الإعلام الغربية، ‏ويشطب كل التكهنات السابقة، قبل أن يختفي مجددا.‏

واشتعلت التكهنات مرة أخرى بعد أن أوكل بالعديد من صلاحياته إلى بعض المقربين منه، ‏خصوصا شقيقته الصغرى، التي صارت بمثابة "الرجل الثاني" في البلاد.‏

فقد ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، أمس الخميس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم ‏جونغ أون "فوَّض جزءا من سلطاته لمساعديه المقربين، ومن بينهم أخته الصغرى كيم يو ‏جونغ"، للإشراف على شؤون الدولة.‏

ونُقِل عن الوكالة الاستخباراتية قولها في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: "كيم يو جونغ هي ‏الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال (الكوري الشمالي) الحاكم، وهي ‏توجه شؤون الدولة بشكل عام على أساس ذلك التفويض"‏

ومرة ثانية، عاود كيم جونغ أون الظهور، ليدحض الشائعات ويشطب التكهنات، بانتظار ‏‏"الاختفاء الثالث" على ما يبدو.‏

اليوم الأربعاء، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم جونج أون دعا إلى جهود ‏وقائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد وإعصار.‏

وعقد اجتماع موسع للمكتب السياسي لحزب العمال وسط وباء يفرض ضغوطا إضافية على ‏اقتصاد كوريا الشمالية الذي تضرر في الآونة الأخيرة جراء إغلاق الحدود وأضرار الفيضانات، ‏بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.‏

وقالت الوكالة في بيان إن الاجتماع أجرى تقييما "لبعض أوجه القصور في تطبيق حالة الطوارئ ‏ضد الوباء لكبح انتشار الفيروس الخبيث".‏

ووفقا للأنباء الرسمية، لم تسجل كوريا الشمالية أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا ‏المسبب لوباء كوفيد-19، لكن كيم قال الشهر الماضي إنه "قد يتردد أن الفيروس دخل" البلاد ‏وفرض إغلاقا بعد ورود تقارير عن ظهور أعراض على رجل.‏

ولم تكن نتائج الاختبارات التي أجريت للرجل في وقت لاحق حاسمة، حسبما أفادت منظمة ‏الصحة العالمية.‏

وأنهي كيم هذا الشهر إغلاقا استمر 3 أسابيع في مدينة كايسونغ بعد الاشتباه في حالة إصابة ‏بفيروس كورونا هناك.‏

وذكرت الوكالة أن الاجتماع بحث إجراءات حالة الطوارئ لمنع الأضرار التي تلحق بالمحاصيل ‏والخسائر البشرية من الإعصار "بافي" المتوقع أن يضرب البلاد في غضون أيام.‏

وأثارت الأمطار الغزيرة والفيضانات مخاوف بخصوص إمدادات الغذاء في كوريا الشمالية.‏

وقال حزب العمال الحاكم إنه سيعقد مؤتمرا العام المقبل ليقر خطة خمسية جديدة بعدما أشار ‏اجتماع للحزب إلى تأخيرات خطيرة في تحسين الاقتصاد الوطني ومستويات المعيشة.‏