منوعات

بعد الشم والتذوق.. كورونا يفاجئ الأطباء بتأثيره على حاسة السمع

تم النشر في 22 آب 2020 | 00:00

لا يزال فيروس كورونا المستجد يفاجىء العلماء بأعراضه المختلفة من مصاب لآخر، فيما ‏بعض المصابين لا تظهر عليهم أعراض الفيروس على الإطلاق‎.‎

ورصد الأطباء علامة جديدة تدل على الإصابة بكورونا، إذ تبين أن الفيروس يمكن أن يؤثر ‏على حاسة السمع أيضا، وفق تقرير من موقع "جنيس بوي ريبورت‎".‎

وكان الخبراء أعلنوا في دراسات سابقة أن من أعراض الإصابة بالفيروس فقدان حاستي الشم ‏والذوق‎.‎

وعلى عكس فقدان حاستي الشم والذوق، يظهر فقدان حاسة السمع بعد التعافي من الإصابة ‏بالفيروس‎.‎

ونشر باحثون بريطانيون دراسة في المجلة الدولية لطب السمع الشهر الماضي، تشير إلى أن ‏بعض المرضى قد يعانون من فقدان السمع أو من طنين في الأذن بعد التعافي من الفيروس‎.‎

ودرس العلماء حالة 121 من البالغين الذين مروا بأعراض فيروس كورونا الحاد، حيث أبلغ ‏‏13٪ منهم عن ضعف السمع بعد ثمانية أسابيع من الخروج من المستشفى‎.‎

وقال التقرير إنه لا يمكن القول أن الفيروس أثر على حاسة السمع، وقد تكون الأدوية التي يتم ‏تعاطيها لكورونا وراء المشكلة‎.‎

ونقل التقرير عن كيفن مونرو، أستاذ جامعة مانشستر قوله "نحن نعلم بالفعل أن الفيروسات مثل ‏الحصبة والنكاف والتهاب السحايا يمكن أن تسبب فقدان السمع، والفيروسات التاجية يمكن أن ‏تلحق الضرر بالأعصاب التي تحمل المعلومات من وإلى الدماغ‎".‎

أضاف "من الممكن، من الناحية النظرية، أن يسبب كورونا مشاكل في أجزاء من النظام ‏السمعي‎".‎

يذكر أن فريق من العلماء اكتشف في دراسة سابقة آثارا لفيروس كورونا في آذان مرضى ‏توفوا به. وأجرى الفريق دراسة، نشرت في دورية لجراحة الرأس والرقبة، على ثلاثة متوفين ‏بكورونا، ووجد نسبا عالية من الفيروس في آذان اثنين منهم، وأيضا في الجزء الخلفيّ من العظم ‏الصدغيّ خلف الأذن‎.‎

وسُجّلت رسميّاً إصابة 22,734,900 شخصا على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ ‏بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 14,298,000 شخص على الأقل‎.‎

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا ‏للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي ‏المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة‎.‎

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخصا على الأقل في العالم منذ أن ‏ظهر في الصين نهاية كانون الاول‎.‎