إقتصاد

كورونا.. و"نزيف" القوة العاملة في بريطانيا ‏

تم النشر في 16 حزيران 2020 | 00:00

كشفت أرقام جديدة، يوم الثلاثاء، حجم الضربة الاقتصادية التي خلفها فيروس كورونا المستجد ‏على بريطانيا، وذك بعد استمرار ارتفاع عدد الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم هذا العام.‏

وأشارت التقديرات المبكرة إلى أن 163 ألف شخص فقدوا وظائفهم في بريطانيا في مايو ‏الماضي، إضافة إلى تسجيل 449 ألفا في الشهر السابق له، نتيجة للإغلاق الناجم عن أزمة ‏فيروس كورونا الذي أثر على الاقتصاد البريطاني.‏

وقال مكتب الإحصائيات الوطنية إن بيانات عدد الموظفين بأجر انخفضت بنسبة 2 بالمئة منذ ‏دخول البلاد في سبات فعال في آذار الماضي.‏

كما شهدت أرقام المطالبين بتعويض "بدل البطالة" في بريطانيا، قفزة في عدد استمارات التقديم، ‏حيث سجل مكتب الإحصاءات الوطنية زيادة قدرها 528 ألف شخص، أو 23 بالمئة، الشهر ‏الماضي، لتصل إلى 2.8 مليون. وهذا يعني أن الإجمالي ارتفع بنسبة 1.6 مليون منذ آذار.‏

وستبقى هذه الأرقام قاتمة للحكومة التي أنفقت حتى نهاية الأسبوع الماضي 59 مليار جنيه ‏إسترليني لدعم الأعمال التجارية من خلال خطط الدعم المختلفة، ودفع الأجور للعمال ‏المتضررين.‏

وأظهرت الإحصاءات الجديدة أكثر من 9 ملايين شخص في البلاد، يتلقون معظم قيمة رواتبهم ‏الشهرية، من خزنة الدولة، والتي أنفقت قرابة 21 مليار جنيه أسترليني على الرواتب حتى الآن.‏

كما أظهرت الأرقام انخفاض عدد الوظائف المتاحة، بين شهري شباط ونيسان، بأكثر من 340 ‏ألف وظيفة، عن الأشهر الثلاثة السابقة، وهو أعلى انخفاض في الوظائف المتاحة منذ انطلاق ‏إحصائيات الوظائف في 2001.‏




سكاي نيوز عربية ‏