أعلن رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، التوصيات التي صدرت عن رؤساء بلديات اقليم الخروب، في اللقاء الطارئ، الذي عقد في "معهد شحيم الفني"، في 18 أيار الحالي، بدعوة من خلايا الأزمات في بلديات الإقليم والجهاز الطبي في الشوف، والأحزاب والهيئات الصحية، وبالتنسيق مع النائبين بلال عبدالله ومحمد الحجار، الذي بحث فيه وضع الاقليم، بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا في عدد من قرى وبلدات المنطقة.
وجاء في التوصيات:
أوّلًا: خلية أزمة موحدة من مختلف بلديات اقليم الخروب، تضم لجنتين لجنة الصحة واللجنة الاجتماعية.
وتضم لجنة الصحة رئيس البلدية أو من ينتدبه، مع طبيب أو عامل في الشأن الصحي ( ممرض أو غير ذلك) من كل بلدة وتعمل على: تكثيف توعية الأهل في الإقليم، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة المتمثلة بتسجيل إصابات بفيروس "كورونا" في اكثر من قرية من قرى الإقليم عبر التوجه بخطاب موحد ومبسّط وقريب إلى الواقع.
-إنشاء صفحة على الفيسبوك ووسائل التواصل الإجتماعي، تكون صلة الوصل بين اللجنة والأهل في الإقليم، تنقل المستجدات وتجيب على ما يطرح من أسئلة واستفسارات بعيداً عن الأخبار المغلوطة، التي تسبب بإضطرابات نفسية لاهلنا في الإقليم نتيجة الخوف او الهلع من انتشار الوباء.
-متابعة يومية لعدد الإصابات وموقعها والسعي لحصر المخالطين وفحصهم ومتابعة يومية
-السعي مع المسؤولين لا سيما نواب المنطقة إلى تامين احتياجات القرى والأهل من أدوية للمصابين او المحجورين، اضافة إلى المعقمات وأدوات التنظيف.
- توجيه الأهل في الإقليم إلى التزام المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى وعدم تبادل الزيارات بين منزل وآخر، بين حي وآخر، وبين قرية وأخرى.
-توجيه الأهل في الإقليم إلى التقيّد بوسائل الحماية الشخصية، لا سيما وضع الكمامة في الأماكن المكتظة، والحفاظ على التباعد الجسدي في حال الوجود في الأماكن العامة، وعدم المصافحة، والإكثار من غسل اليدين بالماء والصابون او بالسوائل الكحولية وتنظيف المسطحات بشكل مستمر.
-توجيه الأهل في الإقليم إلى الحفاظ على نظام غذائي متوازن لتقوية الجهاز المناعي مع التشديد على الابتعاد عن تناول المأكولات النية وغسل الخضار والفاكهة بالخل او المعقمات. التنسيق الدائم والعودة إلى خلايا الأزمة في القرى لمناقشة ادق التفاصيل.
اما اللجنة الاجتماعية تضم عضو اللجنة الاجتماعية من كل بلدية وتعمد اللجنة الى متابعة الأمور الاجتماعية من مساعدات اجتماعية او حل المشاكل التي قد تقع بين القرى على المستوى الفردي او المستوى العام، بالاضافة الى التنسيق اليومي في مواضيع الطرقات التي تصل القرى بعضها ببعض وتعقب انتقال المحجورين بين القرى ان حصل مع التشديد على وحدة الإقليم واهله".
ثانيًا: تفعيل دور القوى الأمنية في مساندة عمل البلديات لا سيما التقيد بقانون التعبئة العامة والمساعدة في متابعة المحجورين في أماكن الحجر.
ثالثًا: إقامة جولات جديدة من الفحوص في الأقليم، وفق الحاجة ،المرتبطة باماكن الإصابات والمخالطين والمعرضين بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة".
